شبكة الكفيل العالمية
الى

بجملةٍ من الأنشطة والفعّاليات: مدارسُ الكفيل النسويّة تشرعُ بافتتاح مخيّمها التثقيفيّ لطالبات الجامعات...

تزامناً مع العطلة الربيعيّة واستثماراً لها، شرعت مدارسُ الكفيل القرآنيّة النسويّة في مركز الصدّيقة الطاهرة(عليها السلام) التابع للعتبة العبّاسية المقدّسة، بافتتاح مخيّمها التثقيفيّ والإرشاديّ الأوّل المعدّ لطلبة الجامعات، وبمشاركة (172) طالبةً ويستمرّ لخمسة أيّام، وذلك بحزمةٍ من الفعّاليات والأنشطة التثقيفيّة المتنوّعة، إذ تمحورت خطّته حول التثقيف الفكريّ الذي يستهدف طبقاتٍ وفئاتٍ مجتمعيّة عديدة، ويهدف الى مواجهة التحدّيات الدينيّة والثقافيّة والاجتماعيّة، والمساهمة في مجابهتها باستخدام طرقٍ وآليّات علميّة حديثة.
وعن هذا المخيّم تحدّثت لشبكة الكفيل مسؤولةُ شعبة مدارس الكفيل النسويّة القرآنيّة الأستاذة بشرى الكناني قائلةً: "المخيّم يأتي تواصلاً لسلسلةٍ من المخيّمات والفعّاليات والأنشطة التي قمنا بها مسبقاً لاستثمار العطلة الصيفيّة الاستثمار الأمثل، ومن أجل المساهمة في زيادة ثقافة ووعي شريحة الطالبات".
وأضافت: "المخيّم هذا تثقيفيّ تربويّ تعليميّ تمّ الإعداد له بالتنسيق مع مركز الثقافة الأسريّة، ومع استمراريّة الدعم والإسناد من قبل قسم التربية والتعليم التابع للعتبة العبّاسية المقدّسة، وشعبة المكتبة النسويّة في العتبة العبّاسية المقدّسة؛ ليتسنّى لنا استثمار كلّ وقت فراغٍ وفرصة يُمكن أن نقدّم فيها الخدمات الثقافيّة إلى طالباتنا، وبناء قواعد رصينة لكوادر فاعلة في المستقبل لمجتمع يرتقي بمن فيه، وقد حرصنا على توظيف خدمات تدريبيّة وتطويريّة منوّعة للمخيم الكشفي، وحسب جداول مُعدَّة بشكلٍ دقيق تتناسب مع ميول المشارِكات وعلى اختلاف مستوياتهنّ الفكريّة والثقافيّة".
واختتمت الكناني: "إنّ هذا المخيّم له خصوصيّة مميّزة إذ أنّه خُصّص للعطلة الربيعيّة وعدد أيّامه (5) أيّام، وبلغ عددُ الطالبات المشارِكات فيه (172) طالبةً، وهذا دليلٌ ومؤشّر على نجاح المخيّمات الصيفيّة السابقة، وشمل المخيّم طالباتٍ من جامعات محافظات الوسط وكربلاء المقدّسة".
يُذكر أنّ المخيّم هو أحد أنشطة شعبة مدارس الكفيل القرآنيّة، الذي يُقام في مركز الصدّيقة الطاهرة(عليها السلام) والذي تتلخّص فكرة مشروعه في وضع برامج تتميّز بالاستمراريّة على مدار العام، بحيث يتمّ فيها تقديم ورش علميّة في مختلف مجالات ميول واهتمامات الطالبات، من أجل تطوير قدراتهنّ وتنمية مهاراتهنّ العلميّة والشخصيّة والاجتماعيّة، ويتخلّله تقديم العديد من المحاضرات والورش التدريبيّة للطالبات، لحثّهن على التفاؤل والعمل على تغيير الواقع الذي يُعاني منه المجتمع.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: