شبكة الكفيل العالمية
الى

رئاسةُ جامعة ذي قار: سعيدون للتوجّه الرائع من العتبات المقدّسة بالانفتاح على الجامعات ولابُدّ أن نتواصل معها لكي نحقّق أهدافنا الإنسانيّة والاجتماعيّة والثقافيّة السليمة...

أكّد رئيسُ جامعة ذي قار الدكتور رياض شنته: "أنّنا نتشرّف بأن نُقيم هذا المهرجان بالتعاون مع العتبة العبّاسية المقدّسة، وأبناؤنا سعيدون جدّاً لهذا التوجّه الرائع من العتبات المقدّسة بالانفتاح على الجامعات، لأنّ الجامعات تضمّ هذه النخبة الطيّبة من طلبتنا، وبدورنا لابُدّ أن نتواصل مع العتبات المقدّسة لكي نحقّق أهدافنا الإنسانيّة والاجتماعيّة والثقافيّة السليمة، عن طريق أهل البيت(عليهم السلام) وثقافتهم وفكرهم وعطائهم الذي يملأ الأفق".

جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها في حفل افتتاح مهرجان الزهراء(عليها السلام) السنويّ الثامن الذي تُقيمه العتبةُ العبّاسية المقدّسة مع الجامعة، وممّا جاء فيها أيضاً: "مهرجانُ الصدّيقة الطاهرة فاطمة الزهراء(عليها السلام) هذا الرّمزُ الدينيّ الإنسانيّ الكبير الذي بدأ يرى النور من خلال اهتمام العتبات المقدّسة بإحيائه وتسليط الضوء عليه، وللسنة الثامنة على التوالي يُقام المهرجان في رحاب جامعة ذي قار وفي كليّة التربية للعلوم الصرفة بمناسبة هذه الذكرى السعيدة، التي رأت من خلالها الصدّيقة الطاهرة النورَ وأنجبت الأنوار وخلّدت الإنسانيّة بهؤلاء الأئمّة الأطهار من بنيها".

مضيفاً: "هذه المهرجانات لها أهمّيةٌ كبيرة لأنّها على الأقلّ تزرع هذه العلاقة الطيّبة مع المرجعيّة الرشيدة ومع العتبات المقدّسة ومع الطبقة الواعية من شباب العراق ونحن حريصون عليها".

مبيّناً: "كان للطلبة دورٌ فاعل في رفد الحشد الشعبيّ أيّام القتال، وكان لدينا شعورٌ أنّ النصر سيأتي وقد جاء فعلاً وتحقّق بدماء الشهداء، واستطاع الشعبُ العراقيّ أن يحقّق النصر على تنظيم داعش الإرهابيّ، فالعراق أوّل دولةٍ في العالم قضت على تنظيم داعش، وانتهت خلافتهم التي زعموا أنّها ستبقى في العراق الى الأبد".

واختتم: " شكري وتقديري الى العتبات المقدّسة عموماً والى العتبة العبّاسية خصوصاً، لأنّها تأتينا وتشرّفنا وتُقيم هذه المهرجانات السنويّة والمعارض الخاصّة بالكتب، لأنّنا بحاجة الى ثقافةٍ عقديّة دينيّة سلسة غير متطرّفة، فنحن نؤمن بالتسامح وقد علّمنا الإمام علي(عليه السلام) ذلك حين قال: (إنْ لم يكن أخاً لك في الدين فهو نظيرٌ لك في الخلق)، فهذه المقولة علّمتنا أنّنا إخوةٌ في هذه الأرض، ولكن ماذا نفعل والآخر يُشهر سلاحه علينا".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: