شبكة الكفيل العالمية
الى

مزارعُ خيرات أبي الفضل العبّاس (عليه السلام) تُنتج أكبر ثمرة طماطم في العراق...

استطاعت مزارعُ خيرات أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) التابعة للعتبة العبّاسية المقدّسة إنتاجَ أكبر ثمرة طماطم على مستوى العراق، وذلك بعد اتّباعها لنظامٍ زراعيّ حديث ومتطوّر يتلاءم مع الأجواء والظروف المزروعة بها هذه المحاصيل، فضلاً عن اتّباعها لنظامٍ غذائيّ أُعدّ بإشراف مختصّين بهذا المجال متناغمٍ مع نظامٍ تسميديّ ووقائيّ آخر أعدّته شركةُ الجود للتكنلوجيا الزراعيّة الحديثة، ممّا أفضى الى إبراز هذه النتيجة فضلاً عن نتائج جانبيّة أخرى تتعلّق بوفرة المنتوج وتحصينه من الآفات التي تفتك بقريناته في مواسم السنة.
وعن هذا الموضوع تحدّث لشبكة الكفيل المهندس علي مزعل لايذ رئيس قسم الشؤون الزراعيّة والثروة الحيوانيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة قائلاً: "إنّ مزارع خيرات أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) منذ تأسيسها عملت جاهدةً وبالاعتماد على ملاكاتها باستخدام أفضل الطرق والآليّات التي من شأنها أن تطوّر وترتقي بالواقع الزراعيّ في العراق، وتعمل على تطبيق أحدث ما توصّل اليه العالم في هذا المجال، والحمد لله وببركات المولى أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) تمكّنا من تحقيق نتائج عديدة وعلى محاصيل متنوّعة موجودة لدينا، والتي لها تماسّ مباشر مع حياة المواطن، فاستطعنا أن ننتج أوزاناً مختلفة من ثمرة الطماطم تتراوح بين (500غم) وصولاً الى (1000غم) تقريباً للثمرة الواحدة".
وأضاف: "وصلنا لهذه النتيجة عبر اتّخاذ وتنفيذ برامج متعدّدة، منها ما يخصّ الإنتاج ووفرته والأخرى بحجم المنتج وقيمته الغذائيّة، ومن جملة ما نفّذناه هو:
1- تعقيم التربة باستخدام مبيدات وأسمدة ومغذّيات، وهي من نتاجات شركة الجود للتكنلوجيا الزراعيّة الحديثة.
2- استخدام الأسمدة الحيوانيّة المبسترة.
3- التهوية الجيّدة عبر منافذ الهواء والأبواب في البيوت البلاستيكيّة.
4- التقليم المستمرّ للأوراق والثمار المصابة.
5- عدم السماح بتنقّل الأشخاص بين المزارع لضمان عدم انتقال الأمراض بين النباتات.
6- استخدام المبيدات العلاجيّة الآمنة بصورةٍ دوريّة عبر الرشّ كلّ أسبوع.
7- استخدام مخصّبات تقوّي النباتات على تحمّل الأمراض وتحسّن خواصّه.
8- اتّباع نظام سقي وتغذية حديث ومتطوّر".
يُذكر أنّ (مزارع خيرات أبي الفضل عليه السلام) تعدّ من المشاريع الاستثماريّة التي تبنّتها العتبةُ العبّاسية المقدّسة، ولم تدّخر جهداً من أجل رفده بأحدث وسائل التقنيّات العلميّة الزراعيّة المستخدمة في دول العالم، بدءً من البذور والبيوت البلاستيكيّة ومياه سقيها وطرق مكافحة آفاتها الى غيرها من الأمور، والتي تأتي بالنتيجة النهائيّة الى جني محصولٍ ذي فائدة وقيمة غذائيّة، ولاقتناء محاصيل المزارع يُمكن زيارة مراكز الكفيل للبيع المباشر في محافظة كربلاء المقدّسة والمحافظات المجاورة.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: