شبكة الكفيل العالمية
الى

العتبةُ العبّاسية المقدّسة تؤكّد أنّ أبوابها مشرعةٌ أمام الباحثين العاملين في مجال الفهرسة والتصنيف...

أكّدت العتبةُ العبّاسية المقدّسة أنّ أبوابها مشرعةٌ أمام الباحثين العاملين في مجال الفهرسة والتصنيف، ما دام هذا المضمار وغيره يقع ضمن تحقيق آليّات تنظيم المعرفة وامتلاك أحدث تقنيّات الفهرسة والتصنيف، جاء ذلك على لسان عضو مجلس إدارتها ورئيس قسم الشؤون الفكريّة والثقافيّة فيها السيد ليث نجم الموسوي خلال الكلمة التي ألقاها في حفل ختام فعّاليات المؤتمر الدوليّ التخصّصي الأوّل في المعلومات والمكتبات، والذي عُقد تحت عنوان: (التنظيم المعرفيّ في البيئة الرقميّة) عصر اليوم الخميس (22 جمادى الآخرة 1440هـ) الموافق لـ(28 شباط 2019م)، وممّا جاء فيها أيضاً:
"إنّ من دواعي السرورِ أن نلتقي سويّةً لوضع اللّمسات الأخيرة لجهودٍ مخلصة، دأبت على تحقيق أفضل السبل لإدارة وتنظيم الأوعية المكتبيّة، وفق أحدث الطرق والوسائل التي ابتكرتها العقولُ المتخصّصة في مجال علم المكتبات والمعلومات، متجاوزين الصعاب التي تحكمها الظروف التقنيّة المعاصرة، فلا يختلف اثنان على أنّ البيئة الرقميّة ومن خلال التقنيّة الحديثة فتحت آفاقاً واسعة أمام المستخدمين، وهي في الوقت نفسه أحدثت تحدّياً كبيراً أمام المختصّين في علم المكتبات والمعلومات بقيامهم بمهمّة تنظيم المعرفة، حيث تعدّد البيانات بشكلٍ يصعب حصرها فضلاً عن تنوّعها واختلاف أوعيتها النصّية والصوتيّة والفيديويّة".
وأضاف: "غايتُنا من هذه الإطلالة التاريخيّة لتطوّر آليّات وأنظمة الفهرسة والتصنيف، لنذكّر أنفسنا بأنّ واقع التقنيّة التي بين أيدينا لم تأتِ دفعةً واحدة بين ليلةٍ وضحاها، بل جاءت عبر أزمانٍ بعيدة وجهودٍ مضنية تواردت عليها، إلّا أن نحسن ونستوعب استخدامها مع خصوصيّات أوعيتنا المكتبيّة وحاجات باحثينا اليها".
وتابع بالقول: "لقد حرصت العتبةُ العبّاسية المقدّسة ومن خلال مركز الفهرسة والتصنيف على مواكبة التطوّر في تقنيّة الفهرسة والتصنيف، وذلك بالعمل على آخر التحديثات التي أُجريت على قواعد أنظمة الفهرسة، بالإضافة الى حرصها الدائم على إشراك كوادرها في الملتقيات والمؤتمرات التخصّصية التي تتبنّاها المؤسّسات والمراكز ذات العلاقة، وما هذا المؤتمر إلّا حلقةٌ من الحلقات الإجرائيّة التي مكّنت كوادرَنا من إتاحة المجال أمام المستفيدين، للوصول الى مصادر معلوماتهم بكلّ دقّة وشموليّة وبأيسر الطرق، متجاوزين بذلك الجهد والوقت الكبيرين اللذين كانا يمثّلان عقبةً أمام كلّ الباحثين".
وأكّد الموسوي: "إنّ أهمّية هكذا مؤتمرات تكمن في الأهداف العمليّة المرسومة من قبل القائمين عليها، ونحن نعاهدكم على أنّ أبواب العتبة العبّاسية المقدّسة مشرعةٌ أمامكم في هذا المضمار وغيره، ما دام يقع ضمن تحقيق آليّات تنظيم المعرفة وامتلاك أحدث تقنيّات الفهرسة والتصنيف".
واختَتَم الموسوي: "لا يفوتنا أن نشكر رئاسة الجامعة المستنصريّة وعمادة ورئاسة قسم المكتبات في كليّة الآداب، حيث كانوا خير عونٍ وشريكٍ لنا لإنجاح هذا المؤتمر، كما نتقدّم بوافر الشكر والتقدير للاتّحاد العربيّ للمكتبات والمعلومات (إعلمْ) لتعاونهم الجادّ في إقامة هذا التجمّع المبارك".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: