شبكة الكفيل العالمية
الى

إطلاقُ الموسم الثاني من مسابقة (إقرأْ وزُرْ واعتمرْ)...

تحت شعار: (من أبي الفضل يأتي الفضل) وللسنة الثانية، أعلن معهدُ تراث الأنبياء(عليهم السلام) للدّراسات الحوزويّة الإلكترونيّة التابع للعتبة العبّاسية المقدّسة عن انطلاق الموسم الثاني من مسابقة (إقرأْ وزُرْ واعتمرْ)، المتضمّنة قراءة جزءٍ واحد من القرآن الكريم يُهدى الى أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) بنيّة قضاء الحوائج وشفاء المرضى.
وستكون جائزةُ المشاركين في هذه المسابقة عمرةً نيابةً مفردة لشهرَيْ رجب وشعبان، ونيابة زيارة النبيّ الخاتم (صلّى الله عليه وآله) وأئمّة البقيع(عليهم السلام)مع ملاحظة مايلي :
1. النيابة تصحّ عن الأحياء والأموات.
2. في حالة المشاركة بقراءة (جزئين) يحصل المشارك على الجائزة له ولوالديه.
3. لاختيار قراءة جزءٍ واحد أرسلْ رقم (1) ولاختيار قراءة جزئين أرسلْ رقم (2).
4. عند الانتهاء من القراءة أرسلْ كلمة (تم).
5. عدد النيابات محدودٌ فتعّجلْ بالحجز.
6. لأجل الاشتراك اتّبعْ ما يأتي:
- لمشاركة الأخوات (النساء) على الرابط: @mosabeqat_alasheqien_nesaa ولا يجوز شرعاً دخول الرجال.
- لمشاركة الإخوة (الرجال) على الرابط: @ashqain2
- وللمشاركة على صفحة الفيس اضغط الرابط
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=2292211597497958&id=1115686655150464
يُذكر أنّ معهد تراث الأنبياء(صلوات الله عليهم) للدّراسات الحوزويّة الإلكترونيّة هو أحد المؤسّسات التابعة للعتبة العبّاسية المقدّسة ويسعى الى تحقيق جملةٍ من الأهداف منها:
١. توعيةُ المجتمعات وتسليحُها بالعلومِ الإلهيّةِ ومكارمِ الأخلاق.
٢. تشجيعُ طلّابِ العلمِ والباحثينَ على بذلِ جهودٍ إضافيّةٍ للارتقاء، ورفدِ كلّ متخصّصٍ بما يحتاجه من آليّاتٍ للنهوض بتخصّصه.
٣. نشرُ علوم أهل بيتِ العصمة(عليهم السلام) لمُريديها في مُختلفِ أرجاءِ المعمورةِ، وبالأخصّ العلوم الحوزويّة الدينيّة بأسلوبٍ إلكترونيّ بسيطٍ ومتيسّرٍ لعامّةِ الناسِ، لاسيّما غير القادرينَ على شدِّ الرِحالِ لحوزةِ النجفِ الأشرفِ المباركةِ، ليمثّلَ هذا الأسلوبُ المراحلَ الأولى في إعدادِ طلبةِ الحوزات العلميّةِ القادرينَ على شدِّ الرحالِ إلى النجفِ الأشرف بعد ذلك، وفي إعدادِ المبلِّغينَ في مختلفِ البلدان، وفي إعدادِ جيلٍ واعٍ قادرٍ على حملِ الرسالةِ الإلهيّة لمختلفِ الأجيالِ، وفي إعدادِ أمّهاتٍ قادراتٍ على تربيةِ أولادهنَّ التربيةَ الصالحةَ والسليمةَ فإنّهنَّ مصانعُ الرجالِ والأبطالِ.
٤. السعيُ الحثيثُ من أجلِ تطويرِ المستوى العلميّ للمبلِّغينَ وقادةِ الدينِ من ثَمَّ النهوض بمتابعيهِم وسامعيهِم.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: