شبكة الكفيل العالمية
الى

بطروحاتٍ اتّسمت بالحداثة والموضوعيّة عن دور الزهراء (عليها السلام) على نطاق التربية والأخلاق والفصاحة: انعقادُ الجلسات البحثيّة لمهرجان روح النبوّة...

بطروحاتٍ اتّسمت بالحداثة والموضوعيّة عن دور الزهراء(عليها السلام) على نطاق التربية والأخلاق والفصاحة، عُقدت الجلساتُ البحثيةُ المنضوية ضمن فعّاليات مهرجان روح النبوّة الثقافيّ السنويّ العالميّ الثالث، وذلك على القاعة المركزيّة في مركز الصدّيقة الطاهرة(عليها السلام) التابع للعتبة العبّاسية المقدّسة وبحضورٍ ومشاركةٍ محلّيةٍ ودوليّة.
تضمّنت الجلسةُ الأولى برئاسة الدكتورة نوال الميالي ومقرّرتها الدكتورة آمال الحيدري طرح ومناقشة ملخّصات أربعة بحوث، كان من ضمنها البحوث الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى، حيث جاء:
- البحثُ الأوّل للباحثة م. سمانة عزيز عبد الحسن الساعدي من العراق، وكان بعنوان: (السيّدة فاطمة الزهراء-عليها السلام- وأثرها التربويّ في بناء الأسرة المسلمة).
- البحث الثاني للباحثة افتخار محمد جواد محمد كاظم دانش بور من جمهوريّة إيران الإسلاميّة الذي كان بعنوان: (التوسّل بمكانة السيّدة فاطمة الزهراء-عليها السلام- وشفاعتها في نظر علماء المذاهب الإسلاميّة).
- البحث الثالث للباحثتين م. د. نسرين ستار جبار و م. د. حمديّة شاكر مسلم حسن البوايدام وكان بعنوان: (الأداء البيانيّ في خطب السيّدة فاطمة الزهراء-عليها السلام- قراءة حجاجية في المبنى الصوريّ).
- البحث الرابع للسيّدة حليمة الساعدي والسيّدة ميسون مهاوي جوران من بغداد، وكان بعنوان: (المشكاة مداد النور الإلهيّ من النبوّة إلى الإمامة.. الزهراء-عليها السلام- مثالاً).
أمّا الجلسةُ البحثيّة الثانية فقد ترأّستها الدكتورة بشرى حنون ومقرّرتها الدكتورة أزهار ماجد الربيعي، وتضمّنت قراءةً لملخّصات أربعة بحوثٍ أيضاً، كانت كما يلي:
البحث الأوّل: للباحثة منى إبراهيم محمد الشيخ أحمد من دولة البحرين الشقيقة، الذي كان يحمل عنوان: (علم فاطمة-عليها السلام- امتزاجُ بحرَيْ النبوّة والإمامة).
البحث الثاني: وكان عنوانه: (الأدوار الاجتماعيّة للقدوة الحسنة.. شخصيّة الزهراء-عليها السلام- أنموذجاً).
البحث الثالث: وكان بـعنوان: (الأسرة المثاليّة وفق رؤية السيّدة فاطمة الزهراء-عليها السلام-).
لتُختَتَمَ الجلسةُ بالبحث الرابع للباحثة إيمان حسين عليوي الزيّادي من مدارس الكفيل الدينيّة، الذي حمل عنوان: (الدلالة الإيحائيّة لفنَّيْ التشبيه والاستعارة).
هذا وقد شهدت الجلسات العديدَ من المداخلات والاستفسارات من قِبل الحاضرات، وطرح جملةٍ من الأسئلة التي قامت الباحثاتُ بدورهنّ بالإجابة عنها وتوضيح ما يلزم توضيحه.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: