شبكة الكفيل العالمية
الى

أكثرُ من (6000) عقد زواجٍ أُجري في العتبة العبّاسية المقدّسة خلال سنة 2018م...

أعلن قسمُ الشؤون الدينيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة أنّ عدد عقود الزواج التي أُجريت في العتبة العبّاسية المقدّسة، من خلال شعبة العقود والزواج التابعة لها، وصل الى (6541) عقداً من داخل وخارج محافظة كربلاء المقدّسة خلال عام 2018م ولعشرة أشهر فقط، لاستثناء شهرَيْ محرّم وصفر، وذلك لما تعنيه هذه البقعة الطاهرة للمؤمنين من معنىً كبير، فهم يقصدونها في أفراحهم قبل أحزانهم، وهو أشبه بتقليدٍ دأبت عليه الكثيرُ من العائلات العراقيّة حين يريدون تزويج أبنائهم، فللمرقد الشريف دلالةٌ على مباركة صاحب المرقد لهذا الزواج أو ذاك.
شعبةُ العقود والزواج التابعة لقسم الشؤون الدينيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة بيّنت: "إنّ آليّة عقود الزواج التي تتمّ في الصحن الشريف لأبي الفضل(عليه السلام) تكون من خلال إدخال بيانات كلا الزوجين وبيانات ذويهم في بادئ الأمر، تليها قراءة عقد الزواج بصوتٍ مسموع وباللّغة العربيّة الفُصحى من قبل أحد السادة أو المشايخ الكرام في القسم، ليتمّ بعدها إعطاءُ الزوجين نسخةً من العقد والاحتفاظ بنسخةٍ لدى الشعبة، حيث يُعدّ عقد الزواج المعقود في العتبة العبّاسية المقدّسة معتَبَراً في المحاكم العراقيّة تبعاً لقانون الأحوال الشخصيّة العراقيّ.
عام 2018م شهد زيادةً في حالات الزواج بنسبٍ مضاعفة عن سابقه 2017م وما سبق هذا التاريخ، وذلك لكون أنّ العراقيّين استبشروا خيراً بالتحرير الذي جاء بسواعد أبطال الفتوى المقدّسة، فضلاً عن هدوء واستقرار الأوضاع الأمنيّة في العراق".
شبكةُ الكفيل العالميّة التقت بالشابّ محمد أحمد عبد الله الذي جاء من محافظة بغداد لغرض إجراء عقد زواجه من جوار ضريح أبي الفضل(عليه السلام)، وحينما سألناه عن السبب الذي دفعه لتحمّل عناء المجيء الى هنا وإجراء عقد الزواج قال: "إنّ المولى ساقي عطاشا كربلاء هو جزءٌ من ذاكرتنا وذاكرة أمّهاتنا، فنحن نقصده في كلّ صغيرةٍ وكبيرة، وهذا ما تربّينا عليه منذ الصغر، ولأجل التبرّك والاستبشار ارتأيت أن أتمّم عقد زواجي هنا في العتبة العبّاسية المقدّسة ومن جوار مرقده الطاهر".
أمّا حسين علي حسين من مدينة كربلاء المقدّسة الذي كان حاضراً مع عائلته فقال: "كلّ إخوتي الذين وفّقهم الله وسبقوني بإكمال نصف دينهم كانوا قد أتمّوا عقود زواجهم هنا في رحاب قمر بني هاشم، وبدوري آليت على نفسي أن لا أخالف تقليدنا هذا الذي تعلّمناه من الأعمام والأجداد، فقصدت ضريح أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) لأستبشر خيراً في زواجي هذا وأنال مرضاة الله ومباركة صاحب المرقد الشريف".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: