شبكة الكفيل العالمية
الى

مجموعةُ مشاتل الكفيل تزيّنُ شوارعَ كربلاء بأشجار الأكاسيا

تسعى العتبةُ العبّاسيةُ المقدّسة من خلال مجموعة مشاتل الكفيل التابعة لها وضمن مشروعها الخاصّ بتشجير شوارع مدينة سيّد الشهداء وأخيه أبي الفضل العبّاس(عليهما السلام) كربلاء المقدّسة، الى إظهارها بأبهى حلّةٍ خضريّة وبما يُدخل السرور والارتياح في نفس الزائر ويشرح صدره، وقد وصل هذا المشروعُ الى مدياتٍ واسعة وضمن خطّةٍ موضوعة ستشمل جميع شوارع وأزقّة المحافظة، وقد اتّسمت خطّتها هذه بإدخال أنواعٍ ذات جماليّة وأخرى دائميّة الخضرة وبما يتلاءم مع طبيعة أجواء المحافظة، ومن هذه الأشجار التي عمدت الى تعشيقها في هذا المشروع وأفردت لها مساحةً واسعة هي شجرة الأكاسيا التي نمت وتكاثرت في أرض مشتل الكفيل.
المشرفُ العامّ على تنفيذ هذا المشروع الحاج خليل هنون رئيسُ قسم الشؤون الخدميّة في العتبة العبّاسية المقدّسة بيّن لشبكة الكفيل قائلاً: "بحسب المبادرة الكريمة من سماحة المتولّي الشرعيّ للعتبة العبّاسية المقدّسة السيد أحمد الصافي (دام عزّه) بتشجير مدينة كربلاء قبل أكثر من عشر سنوات، ممّا حدا بنا أن نُكثر وننوّع من الأشجار المزروعة في كربلاء، والحمد لله تمّ تشجير معظم شوارع المدينة، وكانت لشجرة الأكاسيا حصّةٌ كبيرة من أعمال التشجير، وذلك لجماليّة هذه الشجرة وسرعة نموّها".
بدوره أوضح المهندس الزراعيّ أحمد عبد اللطيف أحدُ مهندسي مجموعة مشاتل الكفيل ومن العاملين في هذا المشروع: "شرعت مجموعةُ مشاتل الكفيل بالإكثار من زراعة شجرة الأكاسيا ذات الألوان المختلفة، حيث تتمّ زراعتُها في فصلَيْ الربيع والخريف، بدءً من تنقيع البذور وتبليل الألواح الأرضيّة أو الخشبيّة الموضوعة فيها، لتتمّ الزراعةُ بنشرها وتغذيتها بسماد يُسمّى البوتيموس، فتستمرّ بالنموّ ما يقرب من أربعين يوماً حتى يكتمل إنباتها وتكوين مجموعتها الجذريّة، لتُزرع بعد ذلك في الأماكن المخصّصة لها".
وأضاف: "هناك أنواعٌ عديدة من شجرة الأكاسيا التي تمّت زراعتها في محافظة كربلاء المقدّسة، وهي شجرةٌ استوائيّة زهريّة تكثر في المناطق الاستوائيّة، وأُحضرت بذورُها من مناشئ عالميّة مختلفة، وقد لاقت في تربة العراق جوّاً ومناخاً ملائماً لها لكي تنمو وتتكاثر، لذلك تمّت زراعتُها في مشاتل الكفيل ليكون مسوّقاً لهذا النوع من الأشجار الزهريّة في العراق، ونشرها في مناطق مختلفة داخل مدينة كربلاء القديمة وخارجها".
تجدرُ الإشارةُ الى أنّ زراعة هذا النوع من الأشجار يُعتبر طفرةً إنتاجيّة جديدة تُضاف الى العتبة العبّاسية المقدّسة بنشاطها الزراعيّ المستمرّ، من خلال زراعة ما ندر وإكثاره في العراق وتوفير أجواء ملائمة لزراعته ونموّه، وهذا لم يأتِ من فراغ بل من اتّباع منهجيّةٍ اتّبعتها مجموعةُ مشاتل الكفيل.
يذكر أنّ العتبة العبّاسية المقدّسة قد تبنّت مشروع التشجير وأوكلت مهمّة تنفيذه الى شعبة الزراعة / مجموعة مشاتل الكفيل في قسم الشؤون الخدمية حصراً، حيث أنّ أغلب الشتلات والأشجار المزروعة هي من إنتاج مشتل العتبة المقدّسة التابع للشعبة المذكورة.
تعليقات القراء
1 | نبيل صالح | 06/03/2019 01:41 | لبنان
الله يبارك فيكم، انشالله عقبال طريق المشايه، الله يتقبل اعمالكم ويجعله في ميزان حسناتكم
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: