شبكة الكفيل العالمية
الى

العتبة العبّاسية المقدّسة تشتركُ في ندوةٍ علميّة حول أثر تكنلوجيا المعلومات في تأهيل المعرفة التاريخيّة.

ضمن سلسلة مشاركاتها في الندوات والملتقيات والفعاليّات العلميّة، اشتركت مكتبةُ ودار مخطوطات العتبة العبّاسية المقدّسة في الندوة العلميّة التي أقامتها كلّيةُ التربية للبنات/ قسم التاريخ في جامعة بغداد.
الندوةُ العلميّة هي واحدةٌ من بين عددٍ من الندوات العلميّة التي يُقيمها القسم، حيث أُقيمت تحت شعار: (تكنلوجيا المعلومات) وبعنوان: (أثر تكنلوجيا المعلومات في تأهيل المعرفة التاريخيّة).
وفي مستهلّ الندوة رحّب رئيسُ قسم التاريخ د. خضر عبد الرضا الخفاجي بالباحثين المشاركين والضيوف جميعاً، مبيّناً: "إنّ استخدام وسائل التكنلوجيا الحديثة في التعليم والتعلّم له أهمّيةٌ كبيرة في تطوير العمليّة التعليميّة في الجامعات، وبالرغم من الظروف التي يمرّ بها العراق إلّا أنّ وزارة التعليم العالي والبحث العلميّ بالإضافة الى الجهات غير الحكوميّة، أولت أهميّةً كبيرة لتطوير التعليم باستخدام وسائل تكنلوجيا المعلومات المتنوّعة، الذي يزيد بدوره من التفاعل بين الطلّاب في تبادل المعلومات وسهولة التواصل فيما بينهم".
هذا وقد شهدت هذه الندوة التي تضمّنت عقد جلسةٍ علميّة إلقاءَ عددٍ من البحوث لمجموعةٍ من الباحثين، كان من ضمنهم باحثون من مكتبة ودار مخطوطات العتبة العبّاسية المقدّسة، حيث تطرّق بحثُ الأستاذ صباح مهدي الى (وسائل التواصل الاجتماعيّ ودورها في كشف الحقائق/ حادثة اغتيال وزير الخارجيّة الجزائريّ الأسبق محمد الصديق بن يحيى أنموذجاً).
كما شاركت المكتبةُ ببحثٍ مشتركٍ لكلٍّ من الأستاذ عمار حسين جواد/ ماجستير في علوم الحاسوب، والأستاذ محمد حسن يوسف/ ماجستير في التاريخ، وكان بحثهما بعنوان: (المكتبة الإلكترونيّة في مكتبة العتبة العبّاسية المقدّسة ودورُها في توفير المعرفة التاريخيّة)، حيث تطرّق الباحثان الى أهمّية المصادر الإلكترونيّة في توفير المعرفة التاريخيّة ودور المكتبة الإلكترونيّة في تقديم المصادر التاريخيّة.
كما دارت نقاشاتٌ ومداخلاتٌ حول الخدمات المتميّزة التي تقدّمها المكتبةُ الإلكترونيّة في مكتبة العتبة العبّاسية المقدّسة، وقد أثنى الحضور والمشاركون على البحث وعلى جودة الخدمات المقدَّمة في مكتبة العتبة العبّاسية.
هذا وقد تناولت الندوةُ عدداً من المحاور، فكان محورها الأوّل حول الإطار المفاهيمي لتكنلوجيا المعلومات، أمّا المحور الثاني فكان حول توظيف هذه التكنلوجيا في الدراسات التاريخيّة، في حين تناول المحور الثالث والرابع بحوث الأساتذة الجامعيّين ونشاطاتهم في أقسام التاريخ وكيفيّة تعاطيها مع المواقع الإلكترونيّة، وتناول دور تكنلوجيا المعلومات في تفعيل التعامل مع الوثائق والمخطوطات، أمّا آخر المحاور فتناول المواقع الإلكترونيّة التاريخيّة/ الواقع والطموح.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: