شبكة الكفيل العالمية
الى

بالصّور: هكذا استقبَلَ المؤمنون شهرَ رجبٍ الأصمّ في صحن أبي الفضل العبّاس (عليه السلام)

قال رسول الله(صلّى الله عليه وآله): (ألا إنّ رجب شهرُ الله الأصمّ، وهو شهرٌ عظيم؛ وإنّما سُمّي الأصمَّ لأنّه لا يقارنه شهرٌ من الشهور حرمةً وفضلاً عند الله تبارك وتعالى، وكان أهلُ الجاهليّة يعظّمونه في جاهليّتها، فلمّا جاء الإسلام لم يَزدَدْ إلاّ تعظيماً وفضلاً).

وإنّ هذا الشهر في موقعٍ عظيم من الشرف، ومن أسباب شرفه أنّه: من الأشهُر الحُرُم وأنّه من مواسم الدّعاء، لذلك فقد حرص زائرو مرقد أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) وخصوصاً في هذه الليلة المباركة -ليلة شهر رجب- وبقلوبٍ خاشعةٍ، على استقباله وهم متوجّهون لله تعالى ومتوسّلون بأحبّ الخلق لديه محمدٍ وعليّ وفاطمة والحسن والحسين(عليهم السلام)، أن يحفظ العراق من كلّ سوءٍ وأن يرحم شهداءه وأن يُلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يمنّ على الجرحى والمرضى بالشفاء العاجل، وأن يجعل شهر رجبٍ شهرَ خيرٍ وبركةٍ وأمنٍ وأمان على كلّ العراقيّين.

وفي ظلّ هذه الأجواء الإيمانيّة ومن أجل الإسهام في تيسير أداء الأعمال والزيارة الخاصّة بهذه الأيّام، سخّرت العتبتان المقدّستان الحسينيّة والعبّاسية جلّ إمكانيّاتهما الخدميّة والأمنيّة، من أجل الحفاظ على راحة وأمن الزائرين الكرام.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: