شبكة الكفيل العالمية
الى

احتفاءً بذكرى مولِدِه المبارك: العتبةُ العبّاسية المقدّسة تُطلق فعّاليات مهرجان الإمام الباقر (عليه السلام) الثقافيّ بنسخته الخامسة

تحت شعار: (الإمام الباقر-عليه السلام- خازنُ العلم ومُنتهى الحلم) وتواصلاً لسلسلة نُسَخه السابقة، واحتفاءً واستذكاراً للولادة العطرة للإمام الباقر(عليه السلام)، أطلقت العتبةُ العبّاسية المقدّسة النسخةَ الخامسة من مهرجانه السنويّ الخامس، وذلك صباح اليوم السبت (1 رجب 1440هـ) الموافق لـ(9 آذار 2019م) على قاعة الإمام الحسن(سلام الله عليه) وبحضورٍ واسع شمل ممثّلين ووفودٍ وشخصيّاتٍ دينيّة وأكاديميّة وثقافيّة، فضلاً عن ممثّلين عن العتبات المقدّسة والمزارات الشريفة، تقدّمهم المتولّي الشرعيّ للعتبة الحسينيّة المقدّسة سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي (دام عزّه).
وبعد تلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم وقراءة سورة الفاتحة ترحّماً على أرواح شهداء العراق والاستماع للنشيدين الوطنيّ العراقيّ والعتبة العبّاسية المقدّسة، كانت هناك كلمةٌ لأمانتها العامّة ألقاها بالنيابة رئيسُ قسم الشؤون الدينيّة فيها الشيخ صلاح الكربلائي، جاء فيها. لمتابعة الكلمة اضغط هنا.
أعقبتها كلمةٌ للضيوف المشاركة أتحف الحاضرين بها سماحةُ العلّامة السيد محمد صادق الخرسان التي ممّا جاء فيها: "ما زلنا بحاجةٍ الى مزيدٍ من التزوّد من بحر علوم المعصومين(عليهم السلام)، لأنّنا نجد في هذا المضمار محطّات رويّة تصلح جدّاً للتعبئة، حيث أنّ الإنسان إذا ما فرغ عن محتواه ساوى بقيّة الموجودات"، لمتابعة باقي الكلمة اضغط هنا.
شنّف بعد ذلك أسماع الحاضرين الشاعر سجاد عبد الحميد الموسويّ بقوافي شعريّة من الشعر العموديّ، أتحف الحضور بها وترنّمت أبياتها بصاحب الذكرى ومآثرة العظيمة.
لتفتتح بعدها الجلسة البحثيّة الأولى التي ترأّسها الدكتور سرحان جفات، وتضمّنت قراءةً لملخّص بحثٍ كان بعنوان: (من المعالم الفقهيّة لمدرسة الإمام الباقر-عليه السلام-.. باب الوضوء أنموذجاً) للباحث الأستاذ علي سعدون الغزي.
افتُتِح بعد ذلك بابُ المداخلات والأسئلة والاستفهامات من قبل الحاضرين، وقام الباحثُ بدوره بالإجابة عنها وتوضيح ما يلزم توضيحه، لتُختتم هذه الجلسة بهذا البحث على أن تُستأنف عصر هذا اليوم بمشاركة عددٍ من الباحثين.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: