شبكة الكفيل العالمية
الى

من مدينة الإمام علي (عليه السلام): أمسيةٌ شعريّة أعادت الى الأذهان دورها الأدبيّ والشعريّ الضارب في عمق التاريخ

احتضنت قاعةُ الطوسي في مؤسّسة بحر العلوم الخيريّة في محافظة النجف الأشرف، وضمن فعّاليات مؤتمرها الدوليّ الرابع لعلوم اللّغة العربيّة وآدابها بين الأصالة والتجديد، الذي تقيمه بالتعاون مع العتبة العبّاسية المقدّسة، أمسيةً شعريّةً مميّزة اشترك فيها جمعٌ من الشعراء سواءً من النجف أو خارجها، اتّحدت فيها حروف قوافيهم مغرّدةً تحت أجواءٍ لها قدسيّة البوح والمعنى، معيدةً الى الأذهان ضرباً من ضروب الأدب التي اتّسمت وتميّزت به هذه المحافظة وهو الشعر، فالنجف الأشرف هي دائماً مَعينٌ للمعلومات ومَعينٌ للأدب والشعر لن ينضب أبداً.
الأمسيةُ هذه تُقام لأوّل مرّة ضمن فقرات سلسلة المؤتمرات العلميّة الموسومة بـ(الحَوْزَةُ العِلْمِيَّةُ رَائِدَةُ التَّجْدِيدِ)، وقد وُضعت ضمن منهاجه وذلك لارتباط الشعر العربيّ الوثيق بعلوم اللّغة وآدابها.
اشترك في هذه الأمسية الشعريّة التي شهدت حضوراً لشخصيّاتٍ دينيّة ومفكّرين وأدباء من داخل وخارج محافظة النجف الأشرف كلٌّ من:
1- السيد محي الجابري.
2- الأستاذ حسين القاصد.
3- الشاعر ثامر العسّاف.
4- الطفل الموهوب صادق الغريفي.
5- الشاعر نجاح العرسان.
6- الشيخ إبراهيم النصيراوي.
7- الشاعرة مسار الياسري.
8- الشاعر ياس السعيدي.
9- الشاعر رضا السيد جعفر.
10- الشاعر مهدي النهيري.
11- الشاعر قاسم التميمي.
عضو اللّجنة التحضيريّة للمؤتمر والأمين العامّ لمؤسّسة بحر العلوم الخيريّة السيد محمد علي بحر العلوم بيّن لشبكة الكفيل قائلاً: "فرصةٌ طيّبة أن تتضمّن النسخة الرابعة من مؤتمرنا الدوليّ الرابع أمسيةً للشعر، وذلك لتسليط الضوء على نوعٍ من أنواع الأدب الذي اشتهرت به مدينةُ الإمام علي(عليه السلام) ألا وهو الشعر، فهي كانت وما زالت تصنع المرجع ورجل الدين والعالم والشاعر والأديب، ومن أبرز الصفات التي اتّسمت بها هذه الحاضرة هي أنّه حتّى رجل الدين فيها هو بارعٌ في الأدب والشعر ومتخصّص باللّغة العربيّة، فكانت دائماً هي مَعينٌ للعلم وللأدب والشعر لن ينضب أبداً، ومن هذا المنطلق ارتأينا -انسجاماً مع عنوان المؤتمر- أن نضع ضمن منهاجه فقرة الأمسية الشعريّة".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: