شبكة الكفيل العالمية
الى

العتبةُ العبّاسيةُ المقدّسة تُقيمُ جلسةً حواريّة لطلبة الأقسام الداخليّة في جامعة البصرة

لا زالت العتبةُ العبّاسية المقدّسة متمثّلةً بقسم الشؤون الدينيّة فيها، تواصل العمل بالبرنامج التوعويّ (الجلسة الحواريّة) الخاصّ بطلبة المعاهد والجامعات، مستثمرةً بذلك المهرجانات والتجمّعات الطلّابية سواءً كانت في الحرم الجامعيّ أو في الأقسام الداخليّة، وبالتنسيق مع رئاسة كلّ جامعة.
حيث أقامت العتبة المقدّسة مؤخّراً ضمن فعّاليات (مهرجان وليد الكعبة) الذي نظّمته بالتعاون مع جامعة البصرة، جلسةً حواريّة تثقيفيّة لعددٍ من طلبة الأقسام الداخليّة فيها، دارها السيّد محمد الموسوي من قسم الشؤون الدينيّة وكانت بعنوان: (أمير المؤمنين -عليه السلام- وقوّته في الجذب والدفع)، التي سلّط فيها الضوء على نقاط عديدة أهمّها:
- نحاول بحديثنا هذا أن نغترف ولو شيئاً نزيراً من فضائل هذا النّور السماويّ والملكوت القدسيّ لأمير المؤمنين(عليه السلام).
- يقول رسول الله(صلّى الله عليه وآله): (يا علي أنا وأنت أبوا هذه الأمّة) وهذا يعني أنّنا أبونا واحد وهو رسول الله وأمير المؤمنين(عليهما الصلاة والسلام) وأعمالنا تُعرض عليهم كلّ يوم.
- بجلستكم هنا تُدخلون الفرحة الى قلب سيّدنا ومولانا أمير المؤمنين(عليه السلام).
- هذا الإسلام وصل الينا بجهادٍ ودماءٍ وآهاتٍ ودموعٍ وغزوات كثيرة، كان قطب رحاها أمير المؤمنين(عليه السلام).
- أحدُ الكتّاب المسيحيّين من أمريكا الجنوبيّة يقول: أحببتُ الإسلام فأردت أن أدخل فيه، واخترت علي بن أبي طالب لأنّه بالدليل القطعيّ هو أقربُ الناس الى النبيّ، فاتّبعت نهج عليّ بن أبي طالب(عليه السلام).
- أقرب الناس الى الرسول(صلّى الله عليه وآله) وبشهادة الأبعدين هو عليّ بن أبي طالب(سلام الله عليه).
- أمير المؤمنين(عليه السلام) سجد لله شكراً لأنّه سيبيت في فراش رسول الله، وهذه السجدة لها العديد من المعاني والدلالات.
- الله سبحانه وتعالى باهى ملائكته بموقف أمير المؤمنين(عليه السلام) عندما بات في فراش رسول الله(صلّى الله عليه وآله).
وفي ختام هذه الجلسة وُزّعت قصاصاتٌ ورقيّة على الطلبة ليُدوّنوا فيها ما يدور في مخيّلتهم من أسئلة واستفهامات سواءً تخصّ الندوة أو خارجها، ليقوم السيّد الموسوي بدوره بالإجابة عنها وتوضيح ما يلزم توضيحه.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: