شبكة الكفيل العالمية
الى

العتبةُ العبّاسية المقدّسة تشتركُ في فعّاليات مهرجان وليد الكعبة

ضمن سلسلة مشاركاتها في الفعّاليات والأنشطة التي تسلّط الضوء على ولادات ووفيات أئمّة أهل البيت(عليهم السلام)، شاركت العتبةُ العبّاسية المقدّسة بوفدٍ مثّلها في مهرجان وليد الكعبة الذي تقيمُه مؤسّسةُ القبس للثقافة والتنمية بالتعاون مع الأمانة العامّة للمزارات والعتبات المُقدسّة وعددٍ من المؤسّسات، وذلك إحياءً واستذكاراً لولادة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(عليه السَّلام).
شهدَ حفلُ افتتاح المهرجان الذي احتضنه مرقدُ السيد ادريس(رضي الله عنه) في بغداد حضورَ وفود العتبات المُقدّسة ووفودٍ مثّلت جهاتٍ عديدة وشخصيّاتٍ دينيّة وجمعٍ من الزائرين، واستُهِلَّ بتلاوةِ آياتٍ بيّناتٍ من محكم كتاب الله العزيز، بعدها وقف الحاضرون لقراءة سورة الفاتحة المُباركة؛ ترحّماً على أرواح شُهداء العراق الأبرار، ثمّ جاءت كلمةُ سماحة الشيخ طارق البغداديّ ممثّل المرجعيّة الدينيّة العُليا التي رحّب خلالها بالحضورِ، وذكرَ مجموعةً من الأحاديث التي قيلت بحقّ وليد الكعبة (عليه السَّلام)، كما شكرَ جميع المُشاركين لجهودهم المبذولة في إقامة المهرجان.
بعدها أُلقيت كلمةُ العتبة العبّاسية المُقدّسة التي ألقاها بالنيابة الشيخ محسن الأسدي من قسم الشؤون الدينيّة، والتي ممّا جاء فيها بعد تقديمه التهاني للحاضرين بهذه المناسبة ألا وهي ولادة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(عليه السلام): "إنّ ولادة علي(عليه السلام) في وسط الكعبة الشريفة لحقيقةٌ ناصعة، فقد اتّفق على إثباتها فريقا السنّة والشيعة، وتضافرت بها الأحاديث المتواترة وطفحت بها الكتب، وقد نصّ جمعٌ من علماء أهل السنة على تواترها واشتهارها، ومن جهةٍ أخرى فإنّ ولادته وسط الكعبة لم تكن من باب الصدفة، بل بإرادةٍ وعنايةٍ خاصّة من لدن الله تعالى".
واستعرض الشيخ الأسدي بعدها جوانب مشرقة من حياته (سلام الله عليه)، موجزاً الأخلاق المحمّدية التي اتّصف بها أميرُ المؤمنين(عليه السلام) والتي نحن بأمسّ الحاجة اليها اليوم، فقد مثّلت في جميع جوانبها الخلق الإسلاميّ الأصيل كما يريده الله تعالى ورسوله من أمّته وعباده، حتى أضحت منهاجاً ودستوراً لجميع الإنسانيّة، كما حثّ الأسدي على ضرورة أن يُترجم المسلمون بجميع أطيافهم هذه الأخلاق على أرض الواقع وأن يتّخذوا من هذه الذكرى العطرة منطلقاً لهم للتمسّك بهذا الخلق الإلهيّ.
كما تخلّل المهرجان إلقاء أبياتٍ شعريّة للشاعر نجاح العرسان، ليُختتم حفلُ الافتتاح بأنشودة (سيّدي يا إمام) لفرقةِ الجوادَيْن من العتبةِ الكاظميّة المُقدّسة، وشهدَ المهرجان الذي سيَستمرّ لمدّة يومين مُشاركة أجنحة الأمانة العامّة للمزارات الشريفة والعتبات المُقدّسة ومجموعة من المؤسّسات، وضمّ جناحُ العتبة العبّاسية المقدّسة مشاركتين لقسم الشؤون الفكريّة والثقافيّة بالإضافة الى قسم شؤون المعارف الإسلاميّة والإنسانيّة، وعرض نماذج مصوّرة من مقتنيات متحف الكفيل للنفائس والمخطوطات، إذ ضمّ الجناح باقةً من الإصدارات والمجلّات والفولدرات التعريفيّة وغيرها من المطبوعات المجّانية التي وُزّعت على مرتادي الجناح.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: