شبكة الكفيل العالمية
الى

مواكبُ العزاء تفدُ لمرقد الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العبّاس (عليهما السلام) لتعزيتهما بذكرى شهادة أختهما وعشراتٌ أخرى تقدّم الخدمات

منذ ساعات الصباح الأولى وكعادتهم في مثل هذه الأيّام الحزينة التي آلمت قلب رسول الله وأهل بيته(سلام الله عليهم أجمعين) بذكرى وفاة عقيلة بني هاشم السيّدة زينب(عليها السلام)، وفدت لمرقد الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العبّاس(عليهما السلام) مواكبُ العزاء من داخل وخارج محافظة كربلاء المقدّسة، وذلك إحياءً لهذه الذكرى المؤلمة ولتسليط الضوء عليها وتقديم العزاء لأخويها ومشاركة ومواساة أهل بيت النبوّة بهذا المصاب وبيان مظلوميّتها.

رئيسُ قسم المواكب والشعائر الحسينيّة في العتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية الحاج رياض نعمة السلمان تحدّث لشبكة الكفيل عن هذه المراسيم قائلاً: "إنّ حركة نزول مواكب العزاء في مناسبات شهادة الأئمّة(عليهم السلام) تبدأ مبكّرةً عند كلّ مناسبة، ومنها مناسبة ذكرى وفاة السيّدة زينب(عليها السلام)، وهذا عرفٌ عزائيّ مُعتاد عليه منذ القدم، ويعمل منتسبو قسمنا على تنظيم حركة مسير المواكب، حيث يكون دخولها من باب قبلة مرقد أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) وبعد تقديم التعازي له يتوجّهون لمرقد أبي عبد الله الحسين(سلام الله عليه) مروراً بساحة ما بين الحرمين الشريفين، ويُشاركهم في مواكب العزاء هذه التي تفد من داخل وخارج محافظة كربلاء المقدّسة أيضاً جموعُ الزائرين".

وبيّن السلمان: "بلغ عددُ المواكب المسجّلة لدينا لإحياء هذه المناسبة والتي توافدت لمدّة يومين (54) موكباً عزائيّاً وخدميّاً، توزّعت بين (24) موكباً عزائيّاً (لطم وزنجيل) و(30) موكباً خدميّاً تشرّف بتقديم الخدمات للزائرين الذين ازداد عددُهم أيضاً في هذين اليومين، حيث تمّ أخذ كافّة الموافقات الأصوليّة لهذه المواكب مسبقاً".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: