شبكة الكفيل العالمية
الى

رئيسُ قسم الشؤون الدينيّة: ليس كلُّ خطيبٍ معلّماً لكن كلُّ معلّمٍ يجب أن يكون خطيباً وهذا جزءٌ كبيرٌ من مهمّته التعليميّة والتربويّة

أكّد الشيخ صلاح الكربلائي رئيسُ قسم الشؤون الدينيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة: "أنّ المعلّم لابُدّ أن يكون خطيباً، وليس كلّ خطيبٍ معلّماً لكن كلّ معلّمٍ يجب أن يكون خطيباً، وهذا جزءٌ كبيرٌ من مهمّته التعليميّة والتربويّة، فإذا وُفّق في هذا الفنّ أعانته تلك المهمّة على أداء رسالته المقدّسة".
جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها نيابةً عن الأمانة العامّة للعتبة العبّاسية المقدّسة في حفل افتتاح فعّاليات المسابقة الوطنيّة لفنّ الخطابة لطلبة المدارس المتوسّطة بنسختها الرابعة.
وبيّن كذلك: "للسنة الرابعة أشارك في هذا المهرجان وأحرص على المشاركة فيه، لما له من نكهةٍ خاصّة واهتمامٍ بفنٍّ يمثّل استمرار واستمداد الرّبط ما بين الحاضر والماضي، بل لعلّه من أكثر أساليب الدعوة الى الله تبارك وتعالى تأثيراً ولعلّها مهنةُ الأنبياء والأولياء".
وأضاف: "نلاحظ أنّ فنّ الخطابة قد تعرّض الى أخطارٍ حالُه حال بقيّة فنون الأدب الأخرى من قِبل أعداء العلم والمعرفة، فلو فتّشت التاريخ لم تجد أعداءً لفنّ الخطابة والى ما يملكه فنّ الخطابة من روح التعبير عمّا انطوت عليه الضمائر، الى أحرفٍ تحملها الألسن مثلما تتعرّض اليه ولأسبابٍ لا تخفى على كلّ لبيب".
وبيّن الكربلائيّ: "هناك العديد من القنوات الفضائيّة تروّج للشعر الشعبيّ مع قلّة في التعرّض الى الشعر القريض، وهذا ظلمٌ وإجحاف بحقّ هذا الضرب من الفنون التي نعتزّ بها".
وتابع: "خطوةٌ مباركة من كلّ العاملين والمؤازرين من إخواننا في مديريّات التربية لهذه الأفكار والمشاريع الأدبيّة، فالمعلّم لابُدّ أن يكون خطيباً، وليس كلُّ خطيبٍ معلّماً لكن كلُّ معلّمٍ يجب أن يكون خطيباً، وهذا جزءٌ كبيرٌ من مهمّته التعليميّة والتربويّة، فإذا وُفّق في هذا الفنّ أعانته تلك المهمّة على أداء رسالته المقدّسة".
وأكّد الكربلائيّ: "الأخطار التي تحيط بفنّ الخطابة جدّية وحقيقيّة، وإن شاء الله هذه الخطوة والمجتمع سوف يساهمان في التصدّي لجزءٍ من الأخطار التي تواجه هذا الفنّ، لنستطيع أن نرجعه الى جادّة صوابه".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: