شبكة الكفيل العالمية
الى

اللّجنةُ التحكيميّةُ لمسابقة فنّ الخطابة: مرحباً بمَنْ جاء يُناجي الوطن ويشيدُ بانتصارات جيشِهِ وحشدِهِ لتجتمع كلماتُه عند أعتاب سيّد الوفاء

بيّن الدكتور سعيد حميد كاظم رئيسُ اللّجنة التحكيميّة للمسابقة الوطنيّة الرابعة لفنّ الخطابة، التي انطلقت فعّالياتها صباح اليوم الخميس (20 رجب 1440هـ) الموافق لـ(28 آذار 2019م) خلال كلمته قائلاً: "مرحباً بمَنْ جاء يُناجي الوطن ويشيدُ بانتصارات جيشِهِ وحشدِهِ المقدّس في الوادي المقدّس، لتجتمع كلماتُه عند أعتاب سيّد الوفاء".
مبيّناً: "في هذا الصباح الأندى واللّحظة التي تتعانق على ضفتيه محبّةُ الوطن وأهل البيت(عليهم السلام) والولاء لهم، نلتقي تحت خيمتهما لتستكين النفوسُ وتطمئنّ القلوب، فمرحباً بمَنْ تخطّى المسافات قاطعاً أشواطها سعياً لمقصدٍ كريم، وها هو اليوم يلوذُ بحرم سيّد الفضل والإباء(عليه السلام)، واللائذُ في حماه آمن والقاصدُ السبيل اليهم فقد أدرك مناله وفاز بمقصده، وهو يسعى لأن يستظلّ بفيئهم تحت ظلّ شجرةٍ أصلها ثابتٌ وفرعُها الشموخ والألق والوفاء والنبل العظيم، أهلاً بمن جاء قاصداً سبيل كلمةٍ مترجماً وحيها بإيمانٍ كي يتزوّد بنداء التقوى، وهو يطلق العنان لتُرجمان كلماته كي تجود بحبّ الوطن، إيماناً منه بأنّ حبّ الوطن من الإيمان، فمرحباً بمَنْ جاء يُناجي الوطن ويشيد بانتصارات جيشِهِ وحشدِهِ المقدّس في الوادي المقدّس، لتجتمع كلماتُه عند أعتاب سيّد الوفاء".
وأضاف: "في كلّ لقاءٍ وفي كلّ عامٍ ينسجون ألق الكلمات وشاحاً في أحرف الوطن، لذلك جاءوا ليقولوا كلمتهم في رحابك أنّهم وجدوك وطناً أقلّ ما يُقال عنه أنّه الوطن الموسوم بالوفاء العَطِر، وجاءت كلماتُه كي تُروى من غيث جودِك بركاتٍ وقبولاً، ولم يجدوا موئلاً سواك لذا اجتمعوا في رحاب حرمك المقدّس لتطوف كلماتُهم بين صفا مجدك ومرقد سيّد الشهداء(عليه السلام)، وليجدوا لذيذ عيشٍ رغيد، وهل فيهم إلّا الفائز الذي تحيطه بركاتٌ من ملء هذه الكلمات، فبوركت تلك الأصوات وتبارك الحاضرون وهم ينالون أجراً وثواباً وبركات".
واختتم: "شكراً وعرفاناً للمواقف المعهودة من العتبة العبّاسية المقدّسة التي لم تدّخر وسعاً، فهي تريد وطننا عامراً بالخير والعلم والمعرفة والثقافة، لتملأ فضاء انتماءاتنا المؤجّلة الى مزيدٍ من الضمّ والحضور، ليظلّ الوطنُ نبراساً وألقاً كي يستريح بفجره الرنّان، والشكر يتجدّد للأصوات الواعدة المثقلة بحبّ العراق، التي تجشّمت عناء السفر وجاءت لتمسح غبار الحزن عن وجه وطنهم، يقيناً سترتقي كلماتُهم حجّها المبرور وسعيها المشكور في رحاب الجود والعطاء والفضل".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: