شبكة الكفيل العالمية
الى

جمعيّةُ كشّافة الكفيل تُطلق برنامجَها الموسوم: (تجمّع إبداع) لتطوير وتنمية المواهب المدرسيّة بنسخته الأولى

أطلقت جمعيّةُ كشّافة الكفيل التابعة لشعبة الطفولة والناشئة في العتبة العبّاسية المقدّسة، برنامجها الكشفيّ الموسوم: (تجمّع إبداع) الخاصّ بتطوير وتنمية المواهب المدرسيّة بنسخته الأولى، وذلك بالتعاون مع مدرسة التحدّي للمتميّزين التابعة لمديريّة تربية كربلاء المقدّسة، البرنامجُ المقام تمّ من خلاله إخضاع الطلبة المشاركين الى ستٍّ من المحطّات الفكريّة التعليميّة والتثقيفيّة التنمويّة الخاصّة بعلومٍ ومفاهيم متنوّعة.
افتتاحُ فعّاليات البرنامج استُهِلَّت برفع راية العراق وقراءة النشيد الوطنيّ العراقيّ، ثمّ تلاوةٍ مباركة لآياتٍ من الذكر الحكيم أعقبتها قراءةُ سورة الفاتحة ترحّماً على أرواح شهداء العراق، لتُقام بعدها فقرةٌ إنشاديّة مع عرضِ مسرحيّةٍ فكاهيّة هادفة.
لتأتي بعدها كلمةُ مدرسة التحدّي التي ألقاها مديرُ المدرسة المذكورة الأستاذ علي رحمن وحيد، وأعرب من خلالها عن شكره وامتنانه الكبيرين لهذه المبادرة المباركة التي تبنّتها جمعيّةُ كشّافة الكفيل في العتبة العبّاسية المقدّسة، وإقامتها مثل هكذا فعّاليات، مع تمنّيه باستمرار برنامج (تجمّع إبداع) حتّى تطال فائدته كافّة مدينة كربلاء المقدّسة، لما يقدّمه من معلوماتٍ شاملة ووافية لعلومٍ شتّى تسهم في تثقيف وتنمية بعض المهارات لدى الطلبة.
بعد ذلك كانت هناك كلمةٌ لجمعيّة كشّافة الكفيل ألقاها مسؤولُ مفوّضية التخطيط والتدريب في جمعيّة كشّافة الكفيل الدكتور زمان الكناني، حيث جاء فيها: "إن أردتَ أن تنظر الى مستقبل هذا البلد فانظر الى هؤلاء الصبية وهؤلاء الطلبة، فهل المؤسّسات الحكوميّة المعنيّة تهتمّ ببناء هذه اللّبنة؟ هل تهتمّ ببناء الصبية والشباب؟ أو تهتمّ بمثل هكذا برامج؟ وهل تهتمّ بهذا البناء الداخليّ وتطوير منظومة القيم والأخلاق لديهم بهذا الشكل العمليّ؟".
وأضاف: "إنّ الشباب قد سئموا من النصائح والإرشادات اللّفظية والكلام التقليديّ، هذه النصائح يجب أن تأخذ شكلاً آخر، الأسلوب الجديد في الوعي والإرشاد والأسلوب الجديد في النصيحة، والأسلوب الجديد في التطوير والتدريب يجب أن يأخذ طابعاً عمليّاً، إن لم يكن هناك برنامجٌ عمليّ حركيّ محسوب لا يكون للنصح والإرشاد الأثر البالغ في شخصيّة وعقليّة وذهنيّة الطفل فضلاً عن الشابّ".
واختتم: "ندعو من هذا المنبر المبارك ومن هذه المدرسة المتميّزة بكادرها ورؤيتها الاستراتيجيّة وأهدافها ورسالتها العظيمة، ندعو أن تتكرّر مثل هذه التجربة ومثل هذه الورش العمليّة البسيطة، وتعميمها بأكبر قدرٍ ممكن، ونسأل الله التوفيق للجميع".
وفي حديثٍ مع مسؤول وحدة الأنشطة والمخيّمات والمفوّض العامّ لجمعيّة كشّافة الكفيل الأستاذ علي حسين عبد زيد، بيّن لنا قائلاً: "النسخةُ الأولى من البرنامج قد تمّت بالتعاون مع مدرسة التحدّي للمتميّزين، وهذا البرنامج يستمرّ لمدّة يومٍ واحد ويتضمّن العديد من الفعّاليات والأنشطة التي تسعى الجمعيّةُ من خلالها الى تحقيق العديد من الأهداف السامية، لعلّ أهمّها هو تنميةُ المواهب والطاقات التي يمتلكها الطلبة بالإضافة الى تعليمهم بعض المهارات المتمثّلة بمهارات الإسعافات الأوّليّة ومهارات إعلاميّة أخرى".
الجديرُ بالذكر أنّ لجمعيّة كشّافة الكفيل في العتبة العبّاسية المقدّسة العديدَ من البرامج التنمويّة والتثقيفيّة التي تسعى من خلالها الى إعداد جيلٍ واعٍ ومثقّف، على وفق منهجٍ إسلاميّ وإنسانيّ حقٍّ عبر تطبيقها للعديد من البرامج المتنوّعة، خلال أوقاتٍ متفاوتة من أشهر وأيّام السنة.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: