شبكة الكفيل العالمية
الى

مدير المشروع القرآني لطلبة الجامعات : نظمنا 17 ندوة واكثر من 23 دورة قرآنية وبلغ عدد المستفيدين 12الف طالب وطالبة جامعية

خلال حفل اختتام فعاليات المشروع القرآنيّ في الجامعات والمعاهد والذي أقيم عصر اليوم الجمعة (28رجب 1440هـ) الموافق ( 5نيسان 2019م) في جامعة العميد كانت هنالك كلمة لمدير المشروع الأستاذ علي حمد والتي مما جاء فيها ان "الطريق القرآني هو طريق هداية يهدي به الله عباده الى طريق اطول وسبيل اسلم وجنة عرضها السماوات والارض اعدت للمتقين ولكي نصل وتصلون الى هذه السبل لابد ان نقطع اشواطاً ومراحل ثلاث كما ذكرها القران الكريم في الآيات الاواخر من سورة آل عمران المباركة التي تتحدث عن صفات الذين شعت قلوبهم بنور الذكر والتفكر بآيات الله تعالى".
وأضاف (في وصية رسول الله صلى الله عليه واله وسلم) لعلي امير المؤمنين حيث قال: (يا علي عليك بقراءة القران على كل حال ) هذا مدعاة ان نقرأ القرآن على كل حال لذلك الصفة الاولى التي اتصف بها اولو الالباب اصحاب العقول الراجحة والنيرة التي سوف تستفيد بشكل واقعي وحقيقي من القران، ثم ينتقل القرآن الكريم الى صفة ادق واعمق (من يذكرونه) صفة (ويتفكرون) الصفة الاولى تمهد الى صفة اعمق لصفة يستفاد منها بالقران الكريم بشكل حقيقي وواقعي صفة ويتفكرون في خلق السماوات والارض ( ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار) اول دعاء يدعو به هؤلاء المؤمنون هؤلاء المتقون هي ربنا قنا عذاب النار ".
وبين حمد "ان امير المؤمنين عليّاً عليه السلام في نهج البلاغة يقول في صفات المتقين ( وهم والنار كمن راها وهم فيها معذبون ) هذا الذي يدعو الله بهذا الدعاء ناتج من مرحلة ادق واعمق من لقلقة لسان، فـيذكرون ثم يتفكرون في خلق السماوات ويتفكرون في الآيات التي انزلها الله الى ان تأتي هذه الآيات تأتي تباعا لتوضح العشق الذي استحصل _يتذكرون ويتفكرون) ينتقل القران في نهاية هذه الآيات الى استجابة الدعاء ولكن بشرط ( فاستجاب لهم ربهم اني لا اغير عمل منكم من ذكر او انثى) هذه المراحل الثلاث كانت رؤية هذا المشروع المبارك ذات البعد الاستراتيجي مبنية على هذه المراحل: مرحلة يذكرون ويتفكرون ويعملون من خلال ايجاد اجواء ومظاهر قرآنية تعمل على انزال تلك المفاهيم داخل الوسط الجامعي وداخل البيئة العلمية في اروقة الجامعات ".
وأوضح " ان هدف هذا المشروع هو ان تُستثار المضامين العاملة كما قال رسول الله ( ثوروا القران ) لما فيه من النعم والبركات والخير الكثير كما ان الارض تخرج بركاتها عندما تثور وكذلك القران حينما يتدبر ويتفكر في آياته تخرج بركاته واثاره على النفس الانسانية وبحمد الله تحققت انجازات عديدة في هذا المجال من خلال النشاطات التي عمل عليها خلال السنوات الست وهي :
- تنظيم 17 ندوة قرآنية وبمحاور مختلفة .
- تنظيم 23دورة قرآنية تخصصية وفي مجالات قرآنية عدة وقد استفاد منها اكثر من 2000 طالب وطالبة .
- من المحاور المهمة التي تبناها المشروع هو المسابقة الكتابية التي شارك فيها عشرة الاف طالب وطالبة.
- بلغت عدد الجامعات التي دخلت هذا المشروع اثنتي عشرة جامعة".
واختتم "الشكر الى صاحب العطاء والجود حضرة المولى ابي الفضل العباس عليه السلام وبما افاضت به كفوفه المباركة علينا والشكر والثناء للأمانة العامة للعتبة العباسية المقدسة وادارة معهد القران الكريم للدعم المعنوي قبل المادي في انجاح هذا المشروع ولا ننسى ان نشكر الجامعات والمعاهد التي احتضنت المشروع وكل من ساهم في انجاحه من طلاب واساتذة داعين الله لكم بالتوفيق والسداد وان يهديكم على هدي الثقلين".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: