شبكة الكفيل العالمية
الى

رئيس جامعة الكوفة: المشروع القرآني لطلبة الجامعات هو حلقة من حلقات كثيرة تعبر عن التعاون بين العتبات المقدسة والجامعات العراقية

خلال حفل اختتام فعاليات المشروع القرآنيّ في الجامعات والمعاهد والذي أقيم عصر اليوم الجمعة (28رجب 1440هـ) الموافق (5 نيسان 2019م) في جامعة العميد كانت هنالك كلمة للجامعات المشاركة والمستفيدة منه والتي القاها نيابة عنهم رئيس جامعة الكوفة الأستاذ الدكتور محسن الظالمي والتي بين فيها "يسعدني ويشرفني ان اقف في هذا المكان وفي هذه الايام المباركة ايام المبعث النبوي الشريف نسال الله ان نكون من السائرين على سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله) ومن المؤمنين ما بعث الله له من آيات حكيمة انني ممثل الجامعات المشاركة في هذا المشروع المبارك ومن الجامعات التي ساهمت وشاركت فيه ".
مضيفا "ان هذا المشروع الذي تقيمه العتبة العباسية المقدسة في الحقيقة هو حلقة من حلقات كثيرة تعبر عن التعاون بين العتبات المقدسة والجامعات العراقية وان اغلب نشاطاتنا مدعومة من العتبات المقدسة وهذا بصراحة يحمل العتبات اعباء فوق ما تتحمله من اعباء شؤون الزائرين لذلك نقدم شكرنا وتقديرنا الجزيلين للقائمين عليها لدعمها النشاط الفكري والثقافي في الجامعات العراقية كافة وجامعة الكوفة بصورة خاصة ".
وبين الظالمي "ان هذا المشروع المبارك يكتسب اهميته من اهمية القرآن الكريم وانا هنا اريد اوضح اننا لابد ان نحفظ القرآن الكريم ولكن حفظاً لا يكون فقط كحفظ احكام التلاوة وانما هو حفظ اخلاق القرآن وتعاليمه وأن نكون ترجمان ما نقرأه ونتعلمه في هذه الدورات التي تكون في هذا المشروع المبارك لنكون منارا لجميع اساتذة وطلبة الجامعات كمرحلة اولى ولجميع ذوينا او اصدقائنا كمرحلة ثانية في ان نعمل بهدي القران ونترجم اعمالنا بما ذكر في القران وما تعلمناه في هذا المشروع ".
وأوضح "نحن نعيش في زمن التواصل الاجتماعي والانترنيت وما شابه ذلك انا ادعو ان تدعوا زملاءكم الذين يعانون من ويلات هذا التواصل الاجتماعي ومن يستغله من جهات مغرضة لتدمير اخلاق شبابنا وتدمير هذا البلد الذي عرف ببلد الائمة الاطهار (عليهم السلام ) بان تكونوا انتم بذرة في تشكيل مجاميع على هذه الاماكن اماكن التواصل الاجتماعي لتكونوا اشعاعا اخر يواجه الاغراض السيئة التي تتبناها جهات مغرضة معروفة لأنكم قادرون اكثر مما نحن ربما اكثر من رجال الدين في اقناع زملائكم ممن هم في نفس العمر والمكان بالأفكار القرآنية والايمانية وافكار القران ونحن معكم ان شاء الله سنكون ساندين ونتمنى في كل جامعة ان تكون هناك مجموعة متخصصة تتبنى هذا المشروع وتكون مهمتها تثقيف شباب الجامعات ودحض الافكار المغرضة".
واختتم " نشكر الاخوة في العتبة العباسية المقدسة على هذا المشروع ونتمنى له الاستمرار والتوفيق للطلبة الاعزاء الذين شاركوا في هذا المشروع ونحن على اتم الاستعداد لدعمه بكل ما اوتينا من قوة ".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: