شبكة الكفيل العالمية
الى

أهمّ النقاط التي تناولتها المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا في خطبة صلاة الجمعة

تناولت المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا في الخطبة الثانية من صلاة الجمعة المباركة التي أُقيمت في الصحن الحسينيّ الشريف اليوم (6شعبان 1440هـ) الموافق لـ(12نيسان 2019م)، وكانت بإمامة سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي (دام عزّه)، نقاطاً أخلاقيّة وتربويّة ومجتمعيّة عديدة تمسّ ما نعيشه في واقعنا، أهمّها:
- هناك ظواهر مجتمعيّة تهدّد المنظومة الأخلاقية للمجتمع والتعايش الاجتماعيّ.
-هنالك ضوابط اخلاقية ودينية للنشر الإلكتروني عبر مواقع التواصل الاجتماعي
- لك الضوابط في حال اتباعها يكون الاستعمال نافعا وفي حال تجاوزها يلحق الضرر بأمن المجتمع الثقافي والاخلاقي والاجتماعي.
- من نعم الله تعالى وآلائه علينا في العصر الحاضر هو ان يسّر لنا تسخير بعض القوانين المودعة في المادة لخدمة الفرد والمجتمع الانساني في سرعة وسعة النشر والتعريف للآخرين بالعلوم والمعارف الانسانية المختلفة
- ربما سرعان ما تتحول هذه النعمة الى نقمة اذا لم تكن مؤطرة بضوابط ومعايير دينية واخلاقية يمكن من خلالها ان نُحسن استعمال هذه المنظومة ذات النفع العظيم.
- فكّر وتدبر في عاقبة ما تريد نشرهُ والذي سيصل ربما الى الملايين من الناس.
- لابد للإنسان الواعي والعاقل والمتدين ان يفكر ويسأل نفسه قبل ان ينشر.
- اعرض ما تريد نشره على موازين العقل والشرع والاخلاق والضمير الانساني فإن كان ضمن المسار الصحيح والايجابي لهذه المعايير فلا بأس بنشرها
- لابد ان نتأنى ونتفكر في ما نريد نشره.
- مواقع التواصل الاجتماعي بمختلف مسمياتها مليئة بالآراء والمقالات والتحليلات والاخبار التي ربما تكون مجهولة المصدر او مصدرها وهمي او بعناوين براقة او من ذوي نوايا سيئة
- يجب ان لا يؤدي النشر الى الاضرار بالاخرين.
- البعض من جملة همومه ان يتتبع عورات وزلاّت وسقطات الاخرين ويقوم بنشرها وينشر اسرارهم الخاصة.
- البعض ربما يغلف ما يرتكبه من الافتراء على من يخالفه في الفكر او العقيدة بغلاف ديني.
- الافتراء والبهتان ليس من الوسائل المشروعة في المناقشات الفكرية والعقدية بل لابد فيها من مقارعة الحجة بالحجة والدليل بالدليل.
- ان القلم والكتابة لسان ثان.
- لدينا لسانان هذا اللسان الذي نتلفظ به الكلمات، اللسان الثاني هو القلم والكتابة، فالمسلم الحقيقي من سلم المسلمون من لسانه وقلمه وكتابه ويده
- احرص ان تكون عضواً نافعاً في مجتمع التواصل الاجتماعي لا عضواً ضاراً مريضاً يعدي بمرضه الآخرين.
- لا تحوّل صفحات التواصل الى صفحات سب وشتم وبذاءة باللسان وفحش ونشر للفساد والفاحشة ومذام الصفات.
-احذروا من الاستخدام السلبي لمواقع النشر الالكتروني والحذر منها ومنها ما يسمى بظاهرة الابتزاز الالكتروني
- البعض وتحت ستار الحرية وحق الاستخدام للفضاء الالكتروني يوظّف ذلك لإشباع نزعاته الشريرة واهوائه الشيطانية وشهواته وغرائزه المحرمة.
- لا تُعطوا الذريعة والمسوّغ لأولئك الذين يحملون هذه الدوافع الشيطانية ان يستغلوا خصوصياتكم لنشرها مما يؤدي الى الاضرار الكبير بكم اجتماعياً واخلاقياً.
- على الفرد الواعي والاسر الكريمة الحذر الكبير من اتاحة الفرصة للسيئين واصحاب الاغراض الشيطانية للنيل منهم وتهديد استقرارهم النفسي والاجتماعي.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: