شبكة الكفيل العالمية
الى

وللأيتامِ نصيبٌ في مهرجان ربيع الشهادة الثقافيّ العالميّ

أفردت اللّجنةُ التحضيريّة لمهرجان ربيع الشهادة الثقافيّ العالميّ مساحةً واسعةً للأيتام، وذلك من خلال إشراكهم في فعّاليةٍ تضمّنتها الأنشطةُ النسويّة المُقامة ضمن فعّالياته، حيث تمّ الاحتفاءُ بمجموعةٍ من متعلّمات مدرسة رقيّة الابتدائيّة للأيتام.
الفعّالية هذه أُقيمت في البيت الثقافيّ في محافظة كربلاء المقدّسة وبحضور ضيفات المهرجان فضلاً عن ذوي الأيتام، وقد استُهِلَّت بتلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم، لتأتي بعدها كلمةٌ ترحيبيّة ألقتها المهندسة سارة محمد علي عضو اللّجنة التحضيريّة لمهرجان ربيع الشهادة الثقافيّ الخامس عشر، بيّنت فيها قائلةً: "تجمعُنا اليوم كربلاءُ الحسين(عليه السلام) التي ترحّب دوماً بكلّ عملٍ ثقافيّ اجتماعيّ إنسانيّ يحثّ على التلاحم، وسيكون تجمّعنا هذا بإذن الله خطوةً فاعلة أخرى في تعزيز العمل التثقيفيّ المشترك، ومكمّلاً وداعماً للمجتمع ومسلّطاً الضوء على أبرز قضاياه".
وأضافت: "نلتقي أخواتٍ عربيّات منتمياتٍ إلى أمّتنا العربيّة بقيمها وتراثها، بآلامها وآمالها، بماضيها وحاضرها، بلغتها وثقافتها العربيّة الإسلاميّة، لنؤكّد دعمنا المطلق لحشدنا المقدّس وأبطالنا على السواتر في نضالهم لنيل الكرامة والعزّة".
واختتمت كلمتها: "فلابُدّ لنا من أن نُطلق من هذا المهرجان، تحيّةَ إكبارٍ وإجلال إلى عوائل حشدنا المقدّس، وإلى الأمّ العراقيّة وهي تزفّ أبناءها شهداء في مسيرة كفاحٍ انتهت بالنصر للعراق وأبطاله على الإرهاب الداعشيّ".
بعد ذلك كان هناك عرضٌ مسرحيّ توسّم بـ(جادّة الصواب) جسّدت أداوره عددٌ من طالبات المدرسة، وسلّط الضوء على بعض القضايا الاجتماعيّة التي يمرّ بها المجتمع العراقيّ وكيفيّة التغلّب عليها، ومن ضمنها حالة اليُتْم، وقد نال هذا العملُ إعجاب وثناء الحاضرات اللاتي شاركن في الفعّالية.
أعقبته مشاركاتٌ شعريّة تناوب عليها كلٌّ من الشاعرة أمّ كلثوم العرسال من جمهوريّة لبنان، والشاعرة تبارك عدنان بقصيدة (رؤى القلب).
ليكون مسكُ ختام هذه الفعّالية بتكريم يتيمات الشهداء من القوّات الأمنية والحشد الشعبيّ المتفوّقات دراسيّاً.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: