شبكة الكفيل العالمية
الى

أهمّ النقاط التي تناولتها المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا في خطبة صلاة الجمعة

تناولت المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا في الخطبة الثانية من صلاة الجمعة المباركة التي أُقيمت في الصحن الحسينيّ الشريف اليوم (13 شعبان 1440هـ) الموافق لـ(19 نيسان 2019م)، وكانت بإمامة سماحة السيد أحمد الصافي (دام عزّه)، نقاطاً أخلاقيّة وتربويّة عديدة تمسّ ما نعيشه في واقعنا، أهمّها:
-لابُدّ من وجود أُسسٍ عامّة للتربية وهذه الأُسس لا شكّ تتأثّر سلباً وإيجاباً بحضارة البلد.
-العنصر التربويّ هو ليس عنصراً يختصّ بجهةٍ دون أخرى، نعم.. قد تكون بعض الجهات مكمّلةً وقد تكون هناك أجواء تساعد على ذلك.
-هناك مرتكزات تربويّة لها نحوٌ من الموضوعيّة والواقعيّة التي يكون أثرها بيّناً.
-عندما تغيب الرؤيةُ التربويّة قطعاً لا نحصد إلّا الفوضى.
-الإنسانُ عندما يتربّى وعندما يتمتّع بلياقات تربيةٍ جيّدة يفهم كيف يعالج الأمور.
-لابُدّ من زرع الثقة بالنفس.
-الجانبُ التربويّ يسعى أن يوجد هذه الدعويّة عند الطفل الى أن يكبر.
-الثقة بالنفس بمعنى أنّ الإنسان عندهُ قدرة أن يفعل هذا الفعل.
-هناك مجموعةٌ من القدرات والمواهب عند الإنسان يحاول الجانب التربويّ أن يستثيرها وجزءٌ من استثارتها أن أجعل هذا الفتى وهذا الشابّ يثق بنفسه ولا يشعر بإحباطٍ من أوّل تجربةٍ قد يمرّ بها.
-الثقةُ بالنفس لو عُمّمت سنحصل على جماعةٍ يثقون بأنفسهم ثمّ تتوسّع الدائرة الى أن يكون هذا المجتمع السِمةُ الطاغيةُ عليه أنّهُ مجتمعٌ يثق بنفسه ويثق بقدراته وقابليّاته.
-الثقة بالنفس بالإضافة الى الهِمّة لابُدّ أن تُعزّز باحترام البلد.
-محبّةُ البلد قد تعاني من مشاكل وهذا جُرحٌ كبير لا نريد أن نفتحه الآن.
-الإنسان عندما يتربّى على محبّة بلده من الطفولة والشباب وتكون ثقافته العامّة سيحرص أشدّ الحرص على إبعاد كُلّ شرٍّ عنهُ ويسعى دائماً الى جلب الخير لهُ.
-الإنسان رغم قساوة الظرف الذي يمرّ به يبقى عندهُ أمل، وهذا الأمل غير خادع وإنّما أملٌ حقيقيّ، فتجدهُ يعمل ضمن أيّ ظرفٍ من الظروف في سبيل أن يحقّق شيئاً ويبيّن انتماءه لمجتمعه.
-الاختبار الحقيقيّ يظهر إذا تعرّضت البلاد -لا قدّر الله- الى ما تعرّضت لهُ سابقاً.
-التجربةُ التي مرّ بها البلد هي محلُّ فخرٍ واعتزازٍ لكلّ السواعد التي قاتلت.
-التاريخ لم ولن ينسى تلك التضحيات بشرط أن تكتبوه بأيديكم.
-الذي حدَثَ في تلك الفترة شيءٌ نفخرُ ونعتزّ به جميعاً.
-هؤلاء الفتية ظاهرةٌ حضاريّة قويّة تمتّعوا بالبسالة والشجاعة والحميّة والغيرة ودافعوا عن بلادهم أفضل دفاعٍ ممكن أن يسطّر في العصر الحديث.
-هؤلاء الفتية الشباب الذين تربّوا في هذه الأرض أقول هذه تربيةٌ ونحن لا يُمكن أن ننسى لهم ذلك.
-علينا جميعاً شعباً وحكومةً ومنظّمات دائماً أن لا ننسى تلك الدماء التي أُريقت على هذه الأرض الطاهرة.
-إكراماً لهم علينا أن لا ننساهم وأن نسعى دائماً لتوثيق ما بذلوا من جُهد.
-عندما تفوّهت المرجعيّةُ بذلك لم تستطع الجهاتُ المعنيّة أن تسيطر على الأعداد الغفيرة التي هبّت من لحظتها.
-ونحن في مكانٍ مقدّس عند سيّد الشهداء(عليه السلام) إنّما نسجّل موقف عرفانٍ وشكرٍ وإن ذكرتهم المرجعيّةُ الدينيّة بأفضل كلام.
-تأكيداً على ذلك فهُم فخرُنا وهم قدوتُنا وهُم أناسُنا وهُم أبناؤنا، واقعاً ليس لنا فخرٌ نفتخر بهِ إلّا هؤلاء.
-بعد أن سطّر هؤلاء ما سطّروا لا نحتاج الى أن نتحيّر بالأمثلة، هذه الأمثلة تُسعفنا دائماً أن نستشهد بهم وهم شهودُ حقٍّ على ما نقول.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: