شبكة الكفيل العالمية
الى

خدمة مقام الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) يعلنون عن استعدادهم لاستقبال الزائرين وتوفير أجواء إيمانيّة لأداء مراسيم زيارتهم

أعلن خَدَمَةُ مقام الإمام المهديّ(عجّل الله فرجه الشريف) حالُهم حال خَدَمَة أبي الفضل العبّاس(عليه السلام)، عن استعدادهم التامّ لاستقبال زائري الإمام الحسين(عليه السلام) في ليلة النصف من شعبان المحيين الذكرى العطرة لولادة منقذ البشريّة، والذين بدأوا بالتوافد لهذه البقعة الطاهرة حيث ستبلغ الزيارة ذروتها هذه الليلة، وبما يضمن خلق أجواء إيمانيّة لأداء مراسيم هذه المناسبة العظيمة.
منتسبو قسم المقام شمّروا عن سواعدهم لتقديم الخدمات الأمنيّة والتنظيميّة وكلّ ما من شأنه إنجاح هذه المناسبة، التي ابتدأت الاستعدادات لها قبل وقتٍ مبكّر، وهذا ما دأبوا عليه في كلّ موسمٍ من مواسم الزيارة الشعبانيّة المباركة، حيث تمّت تهيئة قاعات المقام سواءً المخصّصة للرجال أو المخصّصة للنساء، بالإضافة الى القاعات الجديدة التي تمّت إضافتها بالرغم من الأعمال الجارية فيها التي توقّفت مؤقّتاً الى حين انتهاء الزيارة.
وشملت الاستعدادات كذلك توسيع وتهيئة أماكن وضع الأحذية والأمانات وتوفير الماء الصالح للشرب وأماكن إقامة الصلاة والزيارة وتوفير دورات المياه الصحيّة.
كذلك تمّ تخصيص منبر خارج المقام تُقرأ من خلاله الزيارة الخاصّة لأبي عبد الله الحسين(عليه السلام) في هذه الليلة المباركة، إضافةً إلى التوجيهات الدينيّة وفضل وثواب الزيارة في مثل هذا اليوم المبارك، وتوعية الشباب بالالتزام بآداب الزيارة.
الجدير بالذكر أنّ مقام الإمام المهديّ(عجّل الله فرجه) يقع على الضفة اليسرى من نهر الحسينيّة الحالي عند مدخل كربلاء الشمالي في منطقة باب السلالمة، وتطلّ واجهة المقام الأماميّة على شارع السدرة المقابل لحرم الإمام الحسين(عليه السلام) شمالاً ويبعد عنه (650م) تقريباً، كما أنّه مزارٌ مشهور عليه قبّةٌ عالية، وقد سُمّي هذا المقام تيمّناً باسم الإمام المهديّ المنتظر(عجّل الله فرجه الشريف)، حيث يُقال إنّ الإمام الحجّة المهدي قد صلّى في هذا المكان وانصرف في إحدى زياراته لجدّه الإمام الحسين(عليه السلام)، كما يُعتبر من المقامات المهمّة جدّاً في كربلاء المقدّسة لارتباطه بالإمام المهديّ(عجّل الله فرجه الشريف) ممّا جعله مكاناً مهمّاً وحلقةً مهمّة من مراسيم الزيارة الشعبانيّة التي تُعدّ من كبرى الزيارات المخصوصة الى كربلاء، حيث يحتشد الملايين ليلة (15 شعبان) حول المقام وعلى جرف نهر الحسينيّة.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: