شبكة الكفيل العالمية
الى

مدير تربية محافظة كربلاء المقدّسة: الأمّية آفة والجهات التنفيذيّة والتشريعيّة في البلد من واجبها الأساسي إعطاءُ حقّ التعلّم

خلال حفل افتتاح فعّاليات المؤتمر والورش التطويريّة في مجال محو الأمّية، الذي يقيمه الجهازُ التنفيذيّ لمحو الأميّة في وزارة التربية بالتعاون مع فرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة ومديرية تربية محافظة كربلاء المقدّسة، والذي أُقيم اليوم في قاعة الإمام الحسن(عليه السلام) في العتبة العبّاسية المقدّسة وسيستمرّ لثلاثة أيّام، كانت هناك كلمةٌ للأستاذ عباس عودة مدير تربية محافظة كربلاء تطرّق فيها لجملةٍ من الأمور، وجاء فيها: "لم يكن هذا المؤتمر ليُقام إلّا لأهمّيته وأهمّية الموضوع الذي التقينا من أجله، سواء كانت الجهة المنظّمة أو إخواننا الأعزّاء في الجهاز التنفيذيّ لمحو الأميّة في وزارة التربية، وهنا نقول: الأميّة آفةٌ ونقول العلم حقٌّ للجميع، فماذا نفعل لهذه الآفة؟ دائماً نردّد هذه الكلمة ولكن ما الذي علينا أن نقوم به للتخلّص من هذه الآفة؟ لابُدّ من تحديد الإجراءات الوقائيّة والعلاجيّة لهذه الحالة".

وأضاف: "هناك قوانين عديدة شُرّعت في هذا المجال، ولكن كيف يُمكن لنا أن يكون تطبيقها بالمستوى الذي يمكّننا من القضاء على هذه الآفة؟ وعندما نقول إنّها مسؤوليّة الجميع بالتأكيد أنّ تظافر الجهود في كلّ القطّاعات وفي كلّ الجهات المسؤولة سيسهم في القضاء على هذه الآفة، ابتداءً من الموظّف في أيّ دائرة من دوائر البلد، فالجهات التنفيذيّة والتشريعيّة من واجبها الأساسيّ إعطاء هذا الحقّ الذي هو حقّ التعلّم".

وأكّد عودة: "وجدنا -حقيقةً- أنّ هناك رغبة عند الكثير من الناس في التعلّم، لكن هذه الرغبة لابُدّ أن تتوفّر لها مقوّمات العمل، فعندما نضع التسهيلات المناسبة لتنفيذ هذا العمل ستكون النتائج جيّدة".

وأوضح عودة: "وجدنا أنّ الطلّاب بشكلٍ عامّ مَنْ كانت أمّه أو كان أبوه متعلّمين يكون وضعه الدراسيّ أفضل ممَّن كان من أبوين غير متعلّمين، وأنّ المرأة كحقٍّ من حقوقها نجد أنّها في كثيرٍ من الأحيان لا يُسمح لها بالالتحاق بمراكز محو الأميّة، فإذا ما سعينا جاهدين في هذا المجال ووضعنا كلّ الوسائل التي تسهّل الأمر وأوّلها هو التوعية بأهميّة هذا الموضوع ستكون النتائج جيّدة".

وأكّد: "كان لنا عملٌ رائع مع فرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة عندما علّمنا مجموعةً طيّبةً كانت لهم رغبة شديدة في التعلّم، وأصبحوا بعد ذلك معلّمين لزملائهم في أماكن مختلفة من أماكن قتالهم".

واختتم: "الشكر الجزيل للعتبة العبّاسية المقدّسة لاحتضانها مثل هكذا مؤتمرات وهكذا ورش، لما تجده من أهمّية في هذا الموضوع، والشكر للجهاز التنفيذيّ لمحو الأميّة في وزارة التربية، ونتأمّل من الدولة أن تعيد دراسة هذه الموضوعات وكلّ ما من شأنه جلب الدارس الأمّي الى مراكز محو الأميّة".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: