شبكة الكفيل العالمية
الى

العتبة العبّاسية المقدّسة تختتم فعّاليات المؤتمر والورش التطويريّة في مجال محو الأميّة

احتضنت قاعةُ الإمام الحسن(عليه السلام) صباح اليوم (19 شعبان المعظّم 1440هـ) الموافق لـ(25 نيسان 2019م) ختام فعّاليات المؤتمر والورش التطويريّة في مجال محو الأميّة الذي عُقد تحت شعار: (القضاءُ على الأميّة مسؤوليّةُ الجميع)، والذي يقيمه الجهازُ التنفيذيّ لمحو الأميّة في وزارة التربية العراقيّة بالتعاون مع فرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة ومديريّة تربية محافظة كربلاء وبرعاية العتبة العبّاسية المقدّسة، ويأتي هذا المؤتمر ضمن مبادرات العتبة العبّاسية المقدّسة متمثّلةً بفرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة الساعية الى الارتقاء العلميّ والتعليميّ في المجتمع العراقي.
تضمّنت فعّالياتُ الختام تواصل الورش المنعقدة في مجال محو الأميّة التي أدارتها نخبةٌ من الأساتذة المختصّين، حيث تناولت كيفيّة القضاء على هذه الآفة وما هي الآليّات المناسبة المتّبعة للقضاء عليها من خلال طرح عدّة أفكارٍ ورؤى لمكافحة محو الأميّة في البلاد.
كذلك تضمّن الحفل الختاميّ كلمةً للمشرف على فرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة الأستاذ ميثم الزيدي، جاء فيها: "كان لنا الشرف والفخر أن نخدم في هذا المشروع المبارك وهو مشروع محو الأمّية، وعندما يتوقّف الإنسان عند هذه العبارة التي تثير ردّة فعلٍ قويّة حين نقول (محو الأمّية)، لا نقول معالجة أو مكافحة بل المشرع كان قاصداً أن يقضي نهائيّاً ويمحو نهائيّاً هذا الخطر الكبير والضرر الجسيم الذي تلحقه هذه الآفة -آفة الجهل والأمّية- في المجتمع، نحن في فرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة وفي هذا المشروع الذي انبثق بناءً على الفتوى المباركة من المرجع الأعلى سماحة السيد علي الحسيني السيستانيّ(دام ظلّه الوارف) للدفاع عن الأرض والعرض والمقدّسات، وانبثق المشروع من العتبة العبّاسية المقدّسة وحاولنا أن نعكس التجربة المباركة في مشروعنا الجهاديّ والعسكريّ".
وأضاف: "بعضُ الجهات الإعلاميّة سألت ما هو الربط بين فرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة ومحو الأمّية؟! وأنا قلت: هو قمّة الربط، فلا يوجد إنسان يدافع عن بلده إلّا وهو عارفٌ بقيمة هذا البلد بلد الحضارات والعلم، ففي بلادنا نشأت أوّل كتابة وشُرّع أوّل قانون في العالم".
وأشار: "حينما سمعت أنّ في بلادنا سبعة ملايين أمّيّ وهي إحصائيّةٌ مرعبة، يُفترض بكلّ عالمٍ ومتعلّم وكلّ صاحب قرار في هذا البلد أن تستوقفه هذه الإحصائيّة، وقد تأخذ بالازدياد مع هذا الإهمال الموجود تجاه قضيّة محو الأمّية".
واختتم الزيدي: "هذا المشروع يجري بخطواتٍ متسارعة، حيث حقّقنا خلال ثلاثة أشهر نتيجةً طيّبة وهي محلّ اعتزاز، هناك أكثر من (500) مقاتل حصلوا على شهادات أنصاف المتعلّمين، وأكثر من (700) انتقلوا من مرحلة الأمّية الى مرحلةٍ يتقنون فيها القراءة والكتابة".
وفي ختام الحفل تمّ تكريمُ المشاركين والمساهمين في إنجاح هذا المؤتمر والورشات التطويريّة له.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: