شبكة الكفيل العالمية
الى

برعاية العتبة العباسية المقدسة: طلبة جامعة الفرات الأوسط التقنية يستذكرون الولادة العطرة للإمام المهدي (عجّل الله فرجه)

ضمن الأنشطة الاحتفائيّة التي تنظّمها وترعاها شعبةُ العلاقات الجامعيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة وضمن مشروع فتية الكفيل الوطنيّ، أقام طلبةُ الأقسام الداخليّة لجامعة الفرات الأوسط التقنيّة مهرجاناً احتفائيّاً توسّم بـ(بهيج الأمل السنويّ الأوّل) بذكرى ولادة الإمام المنقذ(عجّل الله فرجه الشريف)، وبحضور ومشاركة جمعٍ كبير من الطلبة إضافةً لوفدٍ من العتبة العبّاسية المقدّسة.
استُهِلَّت فعالياتُ المهرجان الذي أُقيم تحت شعار: (متى ترانا ونراك) بتلاوةٍ عطرة من آيات الذكر الحكيم، تلتها قراءةُ سورة الفاتحة ترحّماً على أرواح شهداء العراق الأبرار ثمّ الاستماع للنشيد الوطنيّ العراقيّ، أعقبتها كلمةٌ للشيخ عقيل الحمداني ممّا جاء فيها: "العلّة الأولى من إقامة مثل هذه المهرجانات الولائيّة هو أنّنا نُظهر الحبّ لآل البيت(عليهم السلام)، أوّلاً لابُدّ أن نتعرّف على واجباتنا باعتبار انتمائنا الى مدرسة أهل البيت(عليهم السلام) الفكريّة والعلميّة والعقائديّة، كما تعلمون أنّ العقيدة بالمهديّ(عجّل الله فرجه الشريف) لم تكن حصراً بالشيعة فقط، بل هي عقيدةٌ عالميّة وليست فقط أنّ الشيعة اليوم يؤمنون بالإمام المنقذ والمخلّص والمُنجي والمنتظر، بل العقيدة بالمهديّ(صلوات الله عليه) هي عقيدةٌ عالميّة، فإذا ما راجعنا الكثير من النصوص من الأدب الذي وصل الينا، نجد تلك الأمم قد بُشّرت بدولة آخر الزمان، وتلك الأمم قد بُشّرت بأن هناك دولةً ستكون في آخر الزمان فيها خليفةٌ عادل تتحقّق فيها أمنيات الناس، ويرتفع مستوى الوعي لديهم ويرتفع الاقتصاد ويعيشون حالة من الرفاه العالميّ".
واختتم: "عندنا أكثر من (250) آيةً في القرآن الكريم أُشير فيها الى قضيّة المهديّ وولادته ومعالم دولته والازدهار الاقتصاديّ في حكومته والتطوّر العلميّ في زمانه، لا تستغربوا حين نقول إنّ الإمام(عليه السلام) سيأتي بمدٍّ علميّ هائل، فسيأتي بما يقرب من 25 درجةً أخرى من العلم".
جاءت بعدها كلمةُ العتبة العبّاسية المقدّسة التي ألقاها السيّد محمد الموسويّ وبيّن فيها: "أنقل لكم تحيّات وسلام سماحة المتولّي الشرعيّ للعتبة العبّاسية المقدّسة السيّد أحمد الصافي (دام عزّه)، وأبارك لكم احتفالكم هذا ولا يسعني إلّا أن أقول لحضراتكم إنّ أعمالنا تُعرض على إمام زماننا، وقد سُئل إمامُنا الصادق(عليه السلام) عن تفسير قوله تعالى (وما خلقتُ الجنَّ والإنسَ إلّا ليعبدونِ)، قال الإمام الصادق (ليعبدونِ) أي ليعرفونِ، فقيل له وما تلك المعرفة؟ قال: (أن يعرف أهلُ كلّ زمانٍ إمامَ زمانهم، ومن مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتةَ الجاهليّة)".
وأضاف: "معرفةُ إمامنا هو المؤمّل منّا جميعاً، أنت أيّها الموالي إذا كان عندك شخصٌ عزيز تنتظره في بيتك ماذا تفعل في بيتك؟ تزيّنه وتجمّله وتضع العطر في جوانبه وأكثر من ذلك، أو لا لنقُلْ مرجعاً من مراجع الدين الآن يأتي ضيفاً في بيتك ماذا ستفعل في البيت وماذا ستلبس له؟ تحاول أن تنظّف كلّ شيء في البيت بل تحاول أن تنظّف كلّ شيءٍ في باب البيت، بل تحاول أن تنظّف كلّ شيءٍ في جهاز الموبايل احتراماً لهذا القادم، فكيف إذا كان هو إمام زمانك(صلوات الله عليه)؟! فيحتاج منك تنظيف الداخل وتنظيف ما يُحيط بك من كلّ شيء".
هذا وقد شهد الحفلُ كذلك عرضَ فيلمٍ قصير بعنوان: (بانتظار الأمل)، كما تضمّن فقراتٍ عديدة تنوّعت ما بين شعريّة وإنشاديّة.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: