شبكة الكفيل العالمية
الى

المكتبة النسوية تفتتح معرضاً دائماً في جامعة كربلاء

افتتحت شعبةُ المكتبة النسويّة في العتبة العبّاسية المقدّسة وضمن فعّاليات مُلتقى رائدات الثقافة الأوّل المنبثق من وحدة الدعم والتلقّي التابعة لها، معرضاً دائميّاً للكتاب في جامعة كربلاء / كليّة العلوم الإسلاميّة، التي تمثّل المنطلق الأوّل لها على أن يتمّ فتح معارض في جامعاتٍ أخرى.
المعرض وبحسب ما بيّنته مسؤولةُ شعبة المكتبة النسويّة السيدة أسماء رعد لشبكة الكفيل: "يُقام تحت شعار: (الكتاب حضارةٌ دائمة والقراءةُ تراثٌ أصيل)، وقد ضمّ ما يقرب من (300) عنوان من إصدارات قسم الشؤون الفكريّة والثقافيّة وقسم التربية والتعليم العالي، حيث يندرج ضمن النشاطات الثقافيّة لوحدة الدّعم والتلقي ويمثّل ممارسة ثقافيّة مميّزة من ناحية التنظيم، بالإضافة الى تنوّع المعروض الذي يستهدف شرائح مختلفة من المجتمع كالأطفال والأسرة، فضلاً عن النخب الثقافيّة سواءً كانوا من طلبة العلم أو من الأكاديميّين، والافتتاح الأوّلي للمعرض الهدف منه هو إعطاء وقتٍ أكثر للطالب حتّى تتسنّى له القراءة ومعرفة أهمّية القراءة".
وأضافت السيّدة لمياء الموسويّ إحدى القائمات على فكرة معرض الكتاب الدائم: "إنّ المعرض متكامل من حيث العنوان والتخصّص، ويمثّل نشاطًا ثقافيًّا يخاطب عقول الطلبة ويتيح الفرصة للتواصل والتفاعل بين العقول المبدعة في الثقافة والفكر والعلم، والقرّاء والمثقّفين على مختلف تخصّصاتهم، فضلًا عن تعزيز الثقة والتواصل بين هذه المؤسّسات والمنظّمات والمؤسّسات التربويّة والعلميّة والاجتماعيّة وغيرها".
أمّا تدريسسيّات كليّة العلوم الإسلاميّة فقد أوضحن: "أنّ معرض الكتاب يعدّ خطوةً جادّة ومدروسة من قبل العتبة العبّاسية المقدّسة في توجيه أنظار الطالبة نحو الكتاب الذي يمثّل غذاءً للفكر والروح، وخطوةً مدروسة في توظيف المواهب التي تمتلكها الطالبة، بالإضافة إلى الحدّ من استخدام وسائل التواصل الاجتماعيّ التي من خلال القراءة والاطّلاع قد يقلّلن من استخدامها".
وعلى هامش هذا المعرض فقد تمّ عقد ورشاتٍ تعريفيّة عن أربع وحداتٍ في شعبة المكتبة النسويّة هي: (وحدة الإلكترونيّة، وحدة المطالعة، وحدة الاستنساخ، ووحدة الفهرسة)، التي تناولت كلّ وحدةٍ من الوحدات نبذةً تعريفيّة مختصرة عن كلّ عملٍ من أعمالها.
يذكر أنّ المعرض جاء لكون أنّ القراءة هي الوسيلة الواعدة لتنمية العقول وتغذيتها بالمعلومات المتنوّعة، وبعد الانفتاح الكبير على وسائل الاتّصال الحديثة حصل عزوفٌ عن القراءة وخاصّةً عند شريحة الشباب، لذلك عمدت العتبةُ العبّاسية المقدّسة الى وسيلةٍ لتفعيل القراءة عن طريق هذا المشروع، لجذب شريحة الطالبات وتحفيزهنّ على القراءة من خلال فعّاليات تتضمّن التحفيز على القراءة.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: