شبكة الكفيل العالمية
الى

الدكتور مشتاق عبّاس معن: العتبات المقدّسة قدّمت خدمات متنوّعة للمجتمع، ورعايتها للمؤتمرات نوع من تلك الخدمات الثقافيّة أو المعرفيّة أو الفكريّة

خلال افتتاح المؤتمر الحسينيّ الدوليّ السابع الذي يُقيمه قسمُ اللّغة العربيّة/ كليّة التربية ابن رشد في جامعة بغداد، بالتعاون مع العتبة العبّاسية المقدّسة وتحت شعار: (الثورة الحسينيّة.. المنهج والمعطيات في تقويم المجتمع)، كانت هناك كلمةٌ للعتبة العبّاسية المقدّسة ألقاها نيابةً المعاون التربويّ لقسم التربية والتعليم فيها الأستاذ الدكتور مشتاق عبّاس معن، حيث بيّن قائلاً: "قال أميرُ الفصاحة والبيان أمير المؤمنين(عليه السلام) في إحدى حِكَمه: (قيمةُ كلّ امرئٍ ما يحسنه)، وهذه الحكمةُ البالغة تؤسّس قاعدةً رئيسة في تقييم سلوك الأفراد والمؤسّسات، ولعلّ ما يستبطنه هذا التقييم باقٍ مفهوماً وواضحاً ورئيساً في عالمنا المعاصر المُعاش، وأعني بذلك مفهوم الجودة، ولأنّنا في حاضنة مؤسّسةٍ أكاديميّة لها معاييرها بالجودة، ولعلّ أهمّ تلك المعايير هي الأنشطة العلميّة والبحثيّة".
وأضاف: "يأتي هذا المؤتمرُ المبارك واحداً من أهمّ تلك المؤشّرات التي لا يختلف فيها اثنان بأنّها من مؤشّرات الجودة، ومن مقاييس تلك المؤشّرات هي الديمومة والتميّز، وكما تعلمون نحن الآن في ظلّ النسخة السابعة من المؤتمر، وهذا إن دلّ على شيءٍ فهو يدلّ على الديمومة، وديمومة الشيء واحدٌ من معايير الجودة".
وتابع معن: "الأمر الآخر هو مقياس التميّز، فإنّ وجود جهتين عريقتين أصيلتين في رعاية هذا المؤتمر وإقامته هو واحدٌ من تلك المقاييس، وكلّنا نعلم ما للعتبة العبّاسية المقدّسة وبقيّة العتبات المقدّسة الأخرى في تقديم الخدمات المتنوّعة في المجتمع الخاصّ والعامّ، سواءً كانت تلك الخدمات ثقافيّة أو معرفيّة أو فكريّة وما الى ذلك، ورعاية هذا المؤتمر المبارك ينطوي تحت السياسة العامّة للعتبة العبّاسية المقدّسة، وهناك أمرٌ آخر هو احتضان جهةٍ عريقة لهذا المؤتمر وأعني كلّية التربية ابن رشد متمثّلةً بقسم اللغة العربيّة، وهو من الأقسام الأكاديميّة الأولى في بلدنا العزيز".
واختتم: "أنقل سلام وتحيّات وتبريكات سماحة المتولّي الشرعيّ للعتبة العبّاسية المقدّسة السّيد أحمد الصافي (دام عزّه) الى هذه الكلّية، فضلاً عن تحيّات أعضاء مجلس إدارتها الموقّر وتحيّات قسم الشؤون الفكريّة والثقافيّة فيها، ونشكر الكلّية التي اختصّت كربلاء لا بوصفها جرحاً وإنّما بوصفها حياة، وأعتقد أنّ شعار المؤتمر يحمل في طيّاته الكثير من المعاني السامية".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: