شبكة الكفيل العالمية
الى

عميد كليّة تربية ابن رشد: كربلاء هي للحياة فلولاها لكنّا أمواتاً وعلينا أن نكون حسينيّين تطبيقاً لا لقلقة لسان

أكّد عميد كلّية التربية ابن رشد في جامعة بغداد الأستاذ الدكتور علاوي سادر جازع الدرّاجي أنّ كربلاء هي للحياة، فلولا كربلاء لكنّا أمواتاً من حيث الفكر والتصحيح، ونحن جميعاً ملزمون بأن نكون حسينيّين تطبيقاً لا لقلقة لسان، فينبغي أن نتمسّك بالحسين(عليه السلام) فكراً وروحاً وعملاً.
جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها في افتتاح المؤتمر الحسينيّ الدوليّ السابع الذي يُقيمه قسمُ اللّغة العربيّة/ كليّة التربية ابن رشد في جامعة بغداد، بالتعاون مع العتبة العبّاسية المقدّسة وذلك صباح اليوم السبت (21 شعبان 1440هـ) الموافق لـ(27 نيسان 2019م) وعلى القاعة المركزيّة للكلّية.
وأضاف كذلك: "للعام السابع على التوالي يُقام هذا المؤتمر الحسينيّ السابع، وهذه إطلالةٌ جديدة له وأتمنّى أن تتواصل إقامة مثل هكذا مؤتمرات هادفة، فشكراً للقائمين على هذا المؤتمر الذي انعقد رغم كلّ الظروف الصعبة، وتمّت التهيئة له وانعقاده في وقتٍ قياسيّ فبوركت جهودهم".
وأكّد: "كربلاء الحياة هي العنوان الذي اختير لهذا المؤتمر، وفعلاً كربلاء هي للحياة، فلولا كربلاء لكنّا أمواتاً من حيث الفكر والتصحيح، والثورة الحسينيّة هي ثورةٌ عالميّة وعلينا تجسيد ذلك في كلّ مؤتمراتنا وندواتنا وورشنا، وإنّ الإمام الحسين(عليه السلام) عندما أعلن ثورته على الفساد والظلم لم يكن يرغب بتحقيق امتيازات دنيويّة أو مادّية أو معنويّة، لأنّه غنيّ عن ذلك فهو سيّد شباب أهل الجنّة، لكن المسألة التي نهض بها هو التصحيح، وإذا كنّا نؤمن حقّاً بالحسين(عليه السلام) فكراً وروحاً علينا تطبيق ما نادى به، فهو نادى بالعدل ونادى بمكافحة الفساد والانحراف، وما أحوجنا هذه الأيّام الى التمسّك بهذه الشعارات".
وبيّن سادر: "نسمع الكثير ممّن يتحدّث بهذه الأمور والشعارات، لكن الإمام الحسين(عليه السلام) سبقهم قبل أكثر من ١٤٠٠ عام، فعلينا أن نؤمن بالحسين(عليه السلام) حقيقةً ماثلة، وأن نجسّد أفكاره على واقعنا".
ودعا بالقول: "على كلٍّ من التدريسيّين وعموم الأكاديميّين والطلبة النظر في هذه الرؤى الإصلاحيّة، وهل طبّقنا ذلك عمليّاً في حياتنا أو من خلال محاضراتنا وضبط تواقيتها؟ وهل طبّقنا ذلك في تعاوننا وتراحمنا مع الآخرين؟ وهل استطعنا أن نترجم ولو بالشيء البسيط شيئاً من نهضة سيّد الشهداء ومنهجه الإصلاحيّ أم اكتفينا باللقلقة اللسانيّة وبما يسطّر ويلوّن من حبرٍ على الأوراق؟".
موضّحاً: "هذا كلّه لا يُغني ولا يُسمن من جوع، التطبيق هو الذي يُغني وكما قيل (الدينُ المعاملة)، ولا يكفي أن نقوم بهذه الفعّاليات اليوميّة في أوقاتنا الخمس، فإذا لم تنهَني صلاتي عن الفحشاء والمنكر فهي ليست بصلاة، وإذا لم ينهَني صومي عن العفاف واجتناب المحارم هذا ليس بصوم، نحن جميعاً ملزمون بأن نكون حسينيّين تطبيقاً لا لقلقة لسان، فينبغي أن نتمسّك بالحسين(عليه السلام) فكراً وروحاً وعملاً".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: