شبكة الكفيل العالمية
الى

بالورود وحفاوة الترحيب: استقبال حافل لوفد العتبة العبّاسية المقدّسة في مطار لاهور

تلبيةً لدعوة زعيم القضاة في المحكمة الباكستانيّة العُليا القاضي الدكتور السيد مظهَّر علي أكبر نقوي، وصل وفدُ العتبة العبّاسية المقدّسة الى جمهوريّة باكستان وذلك لأجل الاطّلاع على أحوال محبّي وأتباع أهل البيت(عليهم السلام)، والعمل على مدّ جسور الألفة والمحبّة فيما بينهم وبين محبوبتهم وعشقهم الأبديّ كربلاء المقدّسة، وإيصال عبق وشذى مراقدها المطهّرة إليهم، لعلّه يبرّد جزءً يسيراً من ذلك العطش والشوق المكنون في داخلهم تجاه حبّهم لسيّد الشهداء وأخيه قمر العشيرة (عليهما السلام).

وقد ضم الوفد كل من السيد عدنان الموسوي مدير مكتب المتولي الشرعي للعتبة العباسية المقدسة ، و الشيخ محمد جواد السلامي مدير مركز العلاقات الدولية وممثل العتبة المقدسة في القارتين أمريكا الشمالية والجنوبية، والحاج رياض نعمة سلمان رئيس قسم المواكب والشعائر الحسينية في العالم الإسلامي.

وعن هذه الزيارة وهدفها تحدّث لشبكة الكفيل عضو الوفد الزائر الشيخ محمد جواد السلامي مديرُ مركز العلاقات الدوليّة وممثّل العتبة المقدّسة في قارّتي أمريكا الشماليّة والجنوبيّة: "أنّ زيارة وفد العتبة المقدّسة إلى جمهوريّة باكستان الإسلاميّة جاءت بدعوةٍ رسميّة من زعيم القضاة في المحكمة الباكستانيّة العُليا القاضي الدكتور السيد مظهَّر علي أكبر نقوي، ونحن نفتخر كخدّام لأهل البيت(عليهم السلام) بقدومنا إلى هذه البلاد لمشاركة أهلها بعدّة نشاطات وفعّاليات دعويّة وإيمانيّة وتبرّكية بآثار أئمّة الهدى والهداية (صلوات ربّي عليهم أجمعين) فضلاً عن الاطّلاع على أحوالهم".
وأضاف: "نأمل من خلال هذه الزيارة المساهمة في مدّ جسور التواصل وأواصر المحبّة مع هذا البلد وبالأخصّ مع أتباع ومحبّي أهل البيت(عليهم السلام)، ونرجو أن تكون لهذه الخطوة آثار مستقبليّة إيجابيّة ونستطيع أن نسمّيها بداية الغيث بفتح قنوات العمل المشترك، بالإضافة الى خلق حالةٍ من التواصل الروحيّ مع أغلبيّة الذين لا يستطيعون المجيء الى عتبات كربلاء المقدّسة".
هذا وقد تناولت العديد من القنوات التلفزيونيّة والإذاعيّة الباكستانيّة خبر وصول وفد العتبة العبّاسية المقدّسة إلى باكستان، على أن تشمل الزيارة في اليومين القادمين وضمن برنامجٍ تمّ وضعه بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة فقراتٍ عديدة.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: