شبكة الكفيل العالمية
الى

العتبة العبّاسية المقدّسة تطالب الجامعات بالتوجّه الى البحث العلميّ وتنشيطه وأن تجعل منه عنوانها الأظهر وغايتها الأسمى

طالبت العتبةُ العبّاسية المقدّسة الجامعات العراقيّة بزيادة جهدها وتوجّهها الأمثل الى البحث العلميّ وتنشيطه وأن تجعل منه عنوانها الأظهر وغايتها الأسمى.
جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها نيابةً عنها عضو مجلس إدارتها والمشرف على قسم التربية والتعليم العالي فيها الدكتور عباس رشيد الموسويّ خلال حفل افتتاح مسابقة فتية الكفيل للإبداع العلميّ السنويّة الثالثة، الخاصّة بالنتاجات الإبداعيّة الطبيّة والهندسيّة لطلبة الجامعات العراقيّة، التي تنظّمها العتبةُ العبّاسية المقدّسة متمثّلةً بشعبة العلاقات الجامعيّة وضمن مشروع فتية الكفيل الوطنيّ، والتي أُقيمت عصر اليوم (25 شعبان 1440هـ) الموافق لـ(1 آيار 2019م) وتستمرّ لمدّة يومين.
حيث بيّن بالقول: "رصانة الجامعات ورقيّها يُقاس بمدى ما تسجّله من حراكٍ فاعل في سير البحث الأكاديميّ، وبدونه تتحوّل من مراكز إبداع وفكر الى مدارس تعليميّة مكمّلة لما سبقها من مدارس ثانويّة، لذلك فقد أصبح لزاماً على تلك الجامعات أن تتوجّه الى البحث العلميّ وتنشّطه وأن تجعل منه عنوانها الأظهر وغايتها الأسمى، ولأنّ الجامعات بتوصيفها هذا وبوظيفتها تلك صارت تمثّل قمّة الهرم في المؤسّسات التعليميّة، ولأنّ البحث العلميّ يمثّل عصارة عمل تلك القمّة وخُلاصة فكرها وجهودها، لذلك وجدنا المجتمعات ترنو صوبها وتترقّى بفيوض نتاجها العلميّ وما يجود به يراعُها وأقطابها، لا لشيءٍ إلّا لتحريك التنمية والارتقاء بالمجتمع في سلّم التطوّر على كافّة الأصعدة، بقي أن نسأل عن الطريقة والدور الذي تتبنّاه وتمثّله العتبةُ العبّاسية المقدّسة في هذا المنظور".
وأضاف: "لا شكّ أنّ السياسة المُثلى لحركة السير العلميّ تبدأ من (معاينة الواقع)، مستهدفةً التعرّف على حاجات المجتمع والتنسيق مع بيئاته المختلفة، من أجل تحديد مسار البحث الأكاديميّ وتوجيهه الى حيث الحاجة الفعليّة، إذ ثمّة واقعٌ ضاغط يلحّ بطلب حاجته، ولا شكّ أنّ العتبة العبّاسية المقدّسة حقّقت ذلك بفعل مقوّمين:
الأوّل: جهدها في الميادين العلميّة المختلفة وآثارها الناجعة في الميادين الاجتماعيّة والاقتصاديّة، فضلاً عن ثمارها المشهودة لها في الميادين الطبّية والهندسيّة.
الثاني: أنّها بما تملكه من أواصر متينة مع جنبات المجتمع وطبقاته المختلفة، تعدّ مختبراً ومنجماً لتبيّن الحاجات الملحّة والضاغطة التي بها حاجة الى درس وبها حاجة الى بحثٍ أكاديميّ.
من هذا المنطلق صرنا في العتبة العبّاسية المقدّسة نشارك في كلّ هذا الجهد وندعمه من أجل الوصول الى هدفنا الأسمى، وهو تقديم الزاد المعرفيّ الوقائيّ والعلاجيّ والمساهمة في البناء والتطوير، والله من وراء القصد".
واختتم الموسويّ كلمته بالقول: "نشكر كلّ من أسهم في إقامة هذه الفعاليّة من رئاسة جامعة العميد وأعضاء اللّجان العلميّة والتحضيريّة، والشكر موصول لأبنائنا الطلبة على مشاركتهم في هذه المسابقة".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: