شبكة الكفيل العالمية
الى

وزارة التعليم العالي: المحافل العلميّة للعتبة العبّاسية المقدّسة منسجمةٌ مع توجّهات الوزارة في أن يكون التعليم وفق مبدأ ما ننتج من العلم وليس مستهلكاً له

أكّدت وزارةُ التعليم العالي والبحث العلميّ متمثّلةً برئيس جهاز الإشراف والتقويم العلميّ: "إنّ المحافل العلميّة التي تُقيمها العتبةُ العبّاسية المقدّسة ومنها هذا المحفل، نراه منسجماً مع توجّهات الوزارة الرامية في أن يكون التعليم وفق مبدأ ما ننتج من العلم وليس مستهلكاً، فالتعليم الحديث هو أن يتعلّم الطالب كيف يُنتج المعرفة وكيف يستثمر المعرفة وليس مجرّد مستهلكٍ لها".
جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها نيابةً عن الوزارة الدكتور نبيل هاشم الأعرجي رئيسُ جهاز الإشراف والتقويم العلميّ فيها، خلال حفل افتتاح مسابقة فتية الكفيل للإبداع العلميّ السنويّة الثالثة، الخاصّة بالنتاجات الإبداعيّة الطبيّة والهندسيّة لطلبة الجامعات العراقيّة، التي تنظّمها العتبةُ العبّاسية المقدّسة متمثّلةً بشعبة العلاقات الجامعيّة وضمن مشروع فتية الكفيل الوطنيّ، والتي أُقيمت عصر اليوم (25 شعبان 1440هـ) الموافق لـ(1 آيار 2019م) وتستمرّ لمدّة يومين.
مضيفاً: "أبارك لجامعة العميد هذا التوجّه وهذا العمل الذي يعكس الأهمّية التامّة بالاهتمام بشريحة الشباب وبكيفيّة كتابة المعرفة وتسويقها وتبنّيها ودعمها من الآخرين، فالكلّ يعرف ما للبحث العلميّ من مكانةٍ على الصعيد العربيّ والصعيد العالميّ وبالأخصّ على مستوى الجامعات والفرد، ويلاحظ ضمن برنامج الحكومة الآن أنّ التصنيفات العالميّة واحدٌ من أولويّاتها هو البحث العلميّ وفق المستوعبات العالميّة، لذلك هناك الآن تصنيفات عالمية وفق مجلّات عالميّة ووفق التراكميّة لأهمّية هذه المجلّات التي أعلنت وفق المستويات العالميّة، وهناك مجلّات عالميّة وضعت ضمن التصنيفات الأولى يُمكن أن يُنشر فيها البحثُ العلميّ المطوّر ذو الإمكانيّة العلميّة".
موضّحاً: "في هذا المنظار نراعي التوجّه نحو البحث العلميّ الذي أصبح يمثّل ليس فقط هويّة الباحث بل هويّة الجامعة بمقدار ما تنتجه من البحث العلميّ، فالعديد من التصنيفات العالميّة تعتمد على نتاج البحث العلميّ وكذلك على مستوى البلد، والآن بلدان العالم تُقاس على ما تنتجه من معرفة من خلال ما ينتج من البحث العلميّ بشكلٍ كبير جدّاً، فأهمّية البحث العلميّ أصبحت بمكانٍ يحدّد هويّة وشخصيّة البلد وهويّة وشخصيّة الجامعة وهويّة وشخصيّة التدريسيّ أو الباحث، وبإمكان البحث الذي يُنشر في المجلّات العالميّة أن ينفرد بكلّ زهوٍ وفخر بأنّه يمتلك الإمكانيّة العلميّة لينجز بحثه وينشر في مثل هذه المجلّات العالميّة".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: