شبكة الكفيل العالمية
الى

مسابقة فتية الكفيل للإبداع مضمارٌ يتنافس فيه الطلبة الجامعيّون نحو الإبداع والتفوّق

شهد اليومُ الثاني لمسابقة الكفيل للإبداع العلميّ بنسختها الثانية، الخاصّة بطلبة الجامعات والمعاهد العراقيّة للاختصاصات الطبيّة والهندسيّة، التي افتُتِحت فعالياتها يوم أمس وضمن منهاجها الصباحيّ، إجراء أعمال التقييم للنتاجات الطلّابية المشتركة فيها من خلال لجنة التقييم، التي تتألّف من أساتذة ومختصّين حسب لوائح المسابقة التي اشترك فيها (68) نتاجاً طبيّاً وهندسيّاً من (38) جامعة بين أهليّة وحكوميّة ومن محافظات مختلفة.
رئيسُ اللّجنة المقيّمة للنتاجات العلميّة الإبداعيّة المشاركة في المسابقة، ومديرُ قسم المشاريع الرياديّة في وزارة التعليم العالي الدكتور يوسف خلف، تحدّث لشبكة الكفيل عن آليّة التقييم قائلاً: "نحن في اليوم الثاني من عمليّة التقييم، وقد رأينا العديد من المشاريع بمختلف التخصّصات الهندسيّة والطبيّة، ووجدنا هناك رغبةً عارمة للطموح والإبداع، ووجدنا شباباً يبحثون عن بيئةٍ مناسبة لإنجاز أشياء كبيرة مفيدة لمجتمعهم ووطنهم العراق، وقد وجدوا من العتبة العبّاسية المقدّسة هذه البيئة والحاضنة لهم، وإنّ لجان التقييم كانت متحيّرة بشأن النتاجات والمشاريع المشاركة، وهي بلا شكّ مشاريع واعدة تحتاج الى احتضان وتطوير والأخذ بها لترى النور واقعيّاً، فكانت هذه المسابقة بحقّ مضماراً يتنافس فيه الطلبة الجامعيّون نحو الإبداع والتفوّق".
مبيّناً: "توجد ثلاثة معايير ستنظر اليها لجنةُ التقييم بنظر الاعتبار، وهي:
أوّلاً: مستوى تنفيذ المشروع من قبل الطالب، لأنّ هناك كثيراً من المشاريع أخذها الطلبة من شركات ومكاتب جاهزة، لجنة التقييم ستوجّه بعض الأسئلة الى الطلبة ومن خلال الإجابة ستحدّد فعلاً هو من أنجز هذا المشروع أو لا.
ثانياً: طريقة شرح المشروع ومدى توضيح شرح الطالب له الذي سيقدّمه للّجنة، فإذا كان تقديمه واعياً وعن فهم ودراسة ودراية فسوف يقيّم بشكلٍ كامل.
ثالثاً: مدى أن يكون هذا المشروع مبتكراً ويختلف عن المشاريع السابقة".
يُذكر أنّ هذه المسابقة تهدف الى:
1- تسليط الضوء على النتاجات الإبداعيّة لطلبة العلوم الطبّية والهندسيّة.
2- تشجيع الطلبة وخلق روح التنافس فيما بينهم وتقديم ابتكاراتهم المختلفة.
3- المساهمة في اكتشاف الطاقات والمواهب لدى الطلّاب وتشجيع الابتكار العلميّ.
4- العمل على ترجمة مخرجات البحوث العلميّة الى بحوثٍ عمليّة مع إمكانيّة تطبيقها.
5- تحفيز بقيّة الطلبة بالمضيّ قُدُماً للإبداع والابتكار لتكون مظلّة العتبة العبّاسية المقدّسة هي الراعية لهم.
6- المساهمة في تشجيع الابتكار العلميّ لدى الطلّاب ودعم البحوث العلميّة والتطبيقيّة لمشاريع تخرّجهم المهمّة التي تُساهم في بناء المجتمع.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: