شبكة الكفيل العالمية
الى

أهمّ النقاط التي تناولتها المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا في خطبة صلاة الجمعة...

تناولت المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا في الخطبة الثانية من صلاة الجمعة المباركة التي أُقيمت في الصحن الحسينيّ الشريف اليوم 27 شعبان المعظم 1440هـ الموافق ( 3 ايار 2019م )، وكانت بإمامة سماحة السيد أحمد الصافي (دام عزّه)، نقاطاً أخلاقيّة وتربويّة عديدة تمسّ ما نعيشه في واقعنا، أهمّها:
-ان الكتاب والمعلم والاسرة من الادوات والركائز المهمة لتشكيل المنظومة المعرفية
-الكتاب لايزال يمثل ركيزة مهمة في تشكيل المنظومة المعرفية.
-الركيزة الثانية تتجلى بالمعلم الذي من خلاله يمكن زيادة المنظومة المعرفية.
-التربية تمثل الركيزة الثالثة والمهمة التي تصقل المنظومة المعرفية لدى الشخص من خلال ما يتربى عليه داخل الاسرة وكذلك مما يتعلمه من تجارب الجد والاب والام.
-ان الشخص كما يأخذ من ابويه الاكل فإنه يأخذ كذلك الزاد المعرفي.
-الكتاب والمعلم والاسرة من الادوات الشائعة قديما وحديثا وأنها ادوات طبيعية.
-الثقافة اليوم شهدت دخول آليات وادوات جديدة مؤثرة لم تكن موجودة في وقت سابق اختصرت الكثير من الادوات المعرفية.
-ان الثورة المعلوماتية الحديثة المتمثلة بالأنترنت وصفحات التواصل الاجتماعي باتت تمثل الادوات الحديثة التي لا يمكن للإنسان ان يغفل عنها او يغفل عن مدى تأثيرها.
-قسم كبير من هذه الثقافة الالكترونية مجهولة الهوية وتؤدي الى حالة من التشويش الفكري والمعرفي فضلا عن حالة التناقض لعدم القدرة على فرز المواضيع التي تروجها.
-ان هذه الادوات لا نحصل من خلالها على منظومة معرفية واضحة المعالم بل سيتم الحصول على منظومة مشوهة.
-الثقافة الالكترونية باتت اسهل تناولا الا انها الاخطر تأثيرا.
-الثقافة الالكترونية تكون أقرب الى الجهل وان الفرد من خلالها يتربى على حالة من الجهل نتيجة المتبنيات الفكرية غير الرصينة والمتناقضة
-الثقافة الالكترونية خطرة جدا لأنها هجينة ومركبة لا أصل لها
-ان هذه الثقافة تجعل من الفرد غير سوي وذا ثقافة مهزوزة وغير واقعية، بل انها تدفع الناس على ان يتكلم أحدهم على الآخر بألفاظ نابية لا يستحسنها الذوق العام.
-البعض اصبح يمتلك اكثر من مصدر لغرض ارباك الوضع خصوصا فيما يتعلق بحرمات وثقافات وادبيات الناس.
-الثقافة الالكترونية تفتقر لأبسط مقومات اللغة والفهم والكلام الصحيح وبسببها خرجت الكثير من الامور عن الجادة الوسطى.
-المعلم يعمل على تقويم الخلل عند التلميذ سواء اكان باللسان ام الكتابة ام الفكرة.
-هذه الادوات باتت تشجع على الابتعاد عن اللغة الاصيلة والانسلاخ عن الثقافة الحقيقية.
-البعض كان يخشى ان يتكلم بالكلام النابي امام الاخرين الا انه من خلال تلك الادوات سلخ الحياء عن نفسه واصبح يتكلم بالكلام النابي بكل حرية لأنه في بعض الحالات غير معروف.
-ان المجتمع المعرفي يمكن ان يكون مصدرا لكثير من الانزلاقات في حال عدم ابعاده او تحييده وجعل الفرد يتعبد بهذه الادوات.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: