شبكة الكفيل العالمية
الى

بمشاركة خمس محافظات: الشُّعب النسويّة في العتبة العبّاسية المقدّسة تقيم مخيّماً كشفيّاً بعنوان (شذرات رمضانيّة) لطالبات الجامعات العراقيّة

نظّمت الشُّعب النسويّة في العتبة العبّاسية المقدّسة يوم أمس الجمعة (27 شعبان 1440هـ) الموافق لـ(3 آيار 2019م) مخيّماً طلّابيًّا كشفيًّا لطالباتٍ من خمس جامعات عراقيّة، بلغ عددُ المشاركات فيه أكثر من (561) طالبة وتوسّم بـ(شذرات رمضانيّة)، إذ تنوّعت فقرات منهاج المخيم، فتناولت في المجال الدينيّ إقامة المحافل الدينيّة التي بدأت بقراءة دعاء الندبة على طالبات المخيّم، إضافةً إلى ورشة عملٍ تفاعليّة بإدارة الأستاذة حنان عبد الأمير، وتمحورت حول (إدارة الوقت) واستثمار الوقت في شهر رمضان وفق جدول الساعات الزمنيّ، الذي يهدف إلى منح الطالبة سقفاً زمنيّاً واسعاً للدراسة والتواصل الاجتماعيّ، لتتوسّط بعدها صلاة الظهرين جماعةً في سرداب الإمام الكاظم(عليه السلام) بالإضافة إلى المسابقات الدينيّة والثقافيّة، وإلقاء محاضرةٍ دينيّة بعنوان: (إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ) أدارتها الأستاذة مدينة صادق إسماعيل، لافتةً الى أنّ الآية القرآنيّة تهدف إلى إثراء ثقافة الطالبات بخصائص الشهر الفضيل وأجوائه الإيمانيّة في النفوس، وعلى مستوى التحصيل الدراسيّ للطالبات في فترة الامتحانات النهائيّة، لتكون خاتمة المحاضرة وضع توصياتٍ بالمشاركة مع السيّدة بشرى الكناني مسؤولة شعبة مدارس الكفيل القرآنيّة لاستقبال شهر رمضان المبارك، وكانت كما يلي:

1- تفريغ ساحة القلب عن كلّ ما يمكنه أن يشغل النفس عن الله عزّ وجلّ.

2- استثمار أيّام وليالي شهر رمضان المبارك.

3- الحرص على قراءة القرآن قراءةً تدبّريّة.

4- السعي لجعل شهر رمضان شهراً علاجيّاً للأمراض النفسيّة.

5- التركيز على فقرات الأدعية في الكيف لا الكم.

6- العمل على محاسبة النفس، ووضع برنامج روحيّ متكامل.

وأوضحت مسؤولةُ شعبة مدارس الكفيل القرآنيّة السيدة بشرى الكناني في لقاءٍ أجرته شبكةُ الكفيل معها: "أنّ المخيّم هذا لم يكن مختلفاً عن باقي المخيّمات الكشفيّة التي تمّ تنظيمُها سابقاً من حيث الإعداد والتنظيم، حيث تمّت إقامته يوم الجمعة الأخيرة من شهر شعبان، وفي سرداب الإمام الكاظم(عليه السلام) للعتبة العبّاسية المقدّسة، ونتيجةً لما حقّقته هذه المخيّمات من نتائج طيّبة وأثبتت جدواها والهدف من إقامتها، فقد ارتأت الأمانةُ العامّة للعتبة العبّاسية المقدّسة دعم المخيّم، إذ يُقام تزامناً مع حلول شهر رمضان المبارك وقرب الامتحانات النهائيّة، من أجل الاستفادة من تلك الفترتين والعمل على تسخيرها واستثمارها في الاتّجاه الصحيح، من خلال تسليط الضوء على الجانب الإيجابيّ للحياة سواءً الدينيّة أو الاجتماعيّة والنفسيّة للطالبات، فضلاً عن توفير فرص التعارف ونقل المعلومات الصحيحة بين الطالبات في مرحلة الدراسة الجامعيّة، ولا ننسى المثال والقدوة التي من خلالها نستطيع نسج امرأةٍ مستقبليّة ذات مميّزات إسلاميّة يحثّ عليها الدين الإسلاميّ وتحويها المرجعيّة العُليا".

واختتمت الكناني قائلةً: "إنّ تكاتف الجهود والعمل المشترك لجميع الكوادر النسويّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، أثمر عن نجاح المخيّمات الكشفيّة للطالبات وجميع النشاطات الأخرى، التي تتبنّاها الجهاتُ النسويّة في العتبة العبّاسية المقدّسة".

يُذكر أنّ العتبة العبّاسية المقدّسة دأبت على إقامة ورعاية العديد من البرامج الفكريّة والثقافيّة والتوعويّة داخل وخارج العتبة المقدّسة، والتي تصبّ في خدمة شريحة الطالبات من أجل المساهمة في ترسيخ وتجذير مبادئ الدين الإسلاميّ وتعاليمه وفق نهج وسلوك النبيّ وأهل بيته (عليه وعليهم أفضل الصلاة والسلام)، ووضع خارطةٍ للفئة الشبابيّة ومنها طالبات الجامعات اللواتي يعتبرن مفتاح المجتمع الرصين ثقافيّاً واجتماعيّاً ودينيّاً.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: