شبكة الكفيل العالمية
الى

وفدُ العتبة العبّاسية المقدّسة يختتم جولته التواصليّة في باكستان بزيارة جامعة منهاج الحسين (عليه السلام) الدينيّة

تلبيةً لدعوة مؤسّسها، زار وفدُ العتبة العبّاسية المقدّسة في باكستان جامعة منهاج الحسين(عليه السلام) الدينيّة، وقد كان في استقبالهم سماحة العلّامة المفكّر الدكتور محمد حسين أكبر مؤسّس الجامعة في عام 1990م.
وقد أدّى الوفدُ مراسيم زيارة أبي عبد الله الحسين وأخيه أبي الفضل العبّاس(عليهما السلام) عند دخول الجامعة، وقام بجولةٍ ميدانيّة على كلّ مفاصل الجامعة المباركة من أقسام وشعب ووحدات ومراكز.
وفدُ العتبة المقدّسة حمل عبق وبركات صحن المولى أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) لينثرها على أكثر من (200) طالب وطالبة وأستاذ، وسط فرحةٍ عارمة حلّت في نفوسهم وأرواحهم وستبقى ذكراها لعشرات السنين.
من جانبه قام الدكتور محمد حسين أكبر بإلقاء كلمةٍ ترحيبيّة وتعريفيّة بالوفد وسط حضور مجموعةٍ من طلبة الجامعة وأساتذتها، موضّحاً تاريخ تأسيس الجامعة التي بدأت مسيرتها العلميّة منذ عام 1990م بشقّيها الرجالي والنسائي، ذاكراً مجموعةً من الأهداف والأغراض المنشودة التي أنشئت من أجلها.
أعقبتها كلمةٌ لفضيلة الشيخ محمد جواد السلاميّ أحد أعضاء الوفد الزائر تكلّم فيها عن العلم ومراتبه العالية وأنّ مقامه لا يساويه شيء في العالم، ففيه تنهض الأمم وترتقي بمستوياتها نحو الأفضل، مشيراً إلى أنّ طريق العلم يسمّى بذات الشوكة وهو ليس بالطريق السهل، بل هو طريقٌ صعبٌ جدّاً لما تتعرّض له الأمّة من اختبارات وابتلاءات، مؤكّداً لهم أنّ تحصيل العلم لا يمكن تطويره وتوسيعه إلّا إذا كان فيه رضا الله عزّ وجلّ ونبيّه الأكرم(صلّى الله عليه وآله) وأهل بيت الرسالة المحمديّة(عليهم السلام)، مختتماً كلمته بالتهنئة والتوفيق والسداد لاختيارهم طريق محمد وآله الطيّبين الطاهرين.
لتُختتم الزيارة بتكريم رئيس الجامعة بدرع الإبداع والتألّق، ومن ثمّ وزّعت هدايا تبرّكية على أساتذة وطلبة الجامعة، ليُودَّع الوفدُ بحفاوةٍ كبيرة على أمل العودة في زياراتٍ أخرى.
الجدير بالذكر أنّ الاتّصالات المباشرة التي قام بها وفدُ العتبة العبّاسية المقدّسة في باكستان مع المدارس الدينيّة والشخصيّات الثقافيّة والاجتماعيّة، أعطت إيجابيّاتٍ كثيرة لتعزيز مفاهيم الدين الإسلاميّ، وإنشاء روابط وأواصر قويّة بين المذاهب والأديان الأخرى.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: