شبكة الكفيل العالمية
الى

افتتاح مشروع (الكفيل) للطباعة الرقمية والفنية

جانب من افتتاح مختبر الطباعة الرئيسي
جانب من افتتاح مختبر الطباعة الرئيسي
افتتحت الأمانة العامة للعتبة العباسية المقدسة متمثلة بالأمين العام للعتبة العباسية المقدسة السيد احمد الصافي، مشروع (الكفيل) للطباعة الرقمية والفنية، وقد صرح السيد الصافي لموقع (الكفيل) خلال افتتاح المشروع بخصوصه، قائلاً: "

حقيقة نحن ضمن سياستنا في الاهتمام بجميع أقسام العتبة الطاهرة أعطينا صلاحيات واسعة وكبيرة لرؤساء الأقسام وطلبنا منهم إيجاد لمسات خاصة منهم لتطوير هذه الأقسام".

واضاف "من جملة الأقسام المهمة في العتبة هو قسم الشؤون الفكرية والثقافية؛ وتعلمون ان الإعلام هو أحد شعبه، وانا لا أتحدث الآن عن الإعلام بالمعنى الأخص بل أتحدث عن الإعلام بصورة عامة؛ فهو نقطة مهمة في حياة الإنسان الذي من حقه أن يوصل صوته إلى الجميع، ولكي يفعل ذلك يحتاج إلى قنوات، وهذا المشروع المتواضع هو أحد هذه القنوات؛ إذ جاء نتيجة الحاجة لتطوير جانب الصورة وجانب الصورة في العالم اليوم يشهد إقبالا واسعا خصوصا من قبل الزائرين".

مبيناً فوائد ومسوغات المشروع بقوله "نحن نجد إقبال الإخوة الزائرين على شعبة المبيعات لأخذ صور مراقد الأئمة الأطهار (عليهم السلام) ولعدة إغراض منها التبرك ولغرض توثيقها كما في المناسبات المليونية يحب الزائر أن يرى صورة لركضة عزاء طويريج لهذه السنة او العام الماضي او يرى تكدس جموع الزائرين في منطقة بين الحرمين مثلا او أداء الشعائر او أمثال ذلك وتبقى الصورة في ذهن الزائر خصوصا اذا كان هذا المواطن قد مارس هذه الشعيرة خلال السنة ارتأى الإخوة ان نبذل جهودا في توضيح الصورة والاهتمام بالصورة، فجاء هذا المشروع بالاستعانة ببعض الأجهزة الحديثة المتطورة حتى تعطينا نماذج من الصور أكبر".

مضيفاً "هناك بعض الجوامع وبعض الحسينيات إضافة إلى إقبال من الإخوة الزائرين من خارج العراق على طلبها. وأيضا واعتقد ان المشروع بهذا المستوى هو مشروع ناجح جدا، فعندما سألنا الإخوة في وحدة المبيعات قالوا لنا: ان هناك إقبالا كبيرا في الشارع الكربلائي. وعندما سألت ما هي حاجة الزائرين لأي حجم من الصور؟ قالوا: ان هناك إحجاما معينة ومختلفة يطلبها الزائر، ولهذا جاء المشروع ليضفي اكبر مساحة من حيث التنوع حيث ان هناك من يطلب صورا كبيرة، ولكن تعذر طباعتها عندنا مما يؤدي الى عدول الزائر عن طلبه او الذهاب بها إلى بغداد لأجل طباعتها... الان هيأنا مثل هذه الخدمة للزائرين الكرام".

وبين السيد الأمين العام "في الحقيقة جاء هذا المشروع لسد حاجة العتبة لمثل هذه الأمور؛ لذلك هو مختبر يختص بطباعة كافة الصور الخاصة بالعتبة، وهو ليس مشروعا استثماريا بالمعنى الكلي أي بمعنى طباعة الصور الشخصية وغيرها؛ فنحن ننأى بأنفسنا عن ذلك وهو في نفس الوقت استثماري من جهة العتبة فهناك طلب من بعض المؤسسات على كميات كبيرة من الصور، لذلك يمكن ان يكون هناك استثمار ولكن بسيط".

من جهته قال مسئول وحدة الطباعة والاستنساخ التابعة لشعبة الاعلام في قسم الشؤون الفكرية و الثقافية شياع يونس جليل "جاءت فكرة هذا المشروع بعد أن وجدنا إن الإقبال على وحدة المبيعات كبير جدا من ناحية الطلب على الصور وبكافة أحجامها وبكميات تتجاوز الآلاف وهذه الكميات أصبحت تكلفتها كبيرة جدا؛ لذلك حاولنا حل مثل هذه المشكلة من خلال هذا المشروع".

مضيفاً "الفكرة كانت في البداية هي جلب ماكنة صغيرة، ولكن وجدنا إن الفكرة يمكن أن تغطي مساحة اكبر من خلال هذا الجهاز، وأدخلناها في المجال الاستثماري، وتم التعاقد على جهاز من نوع (دولي) ذات موديل 3620 باستطاعتها ان تطبع اكبر قياس 60*90 واصغر قياس هو صور المعاملة". أما بالنسبة لطبيعة حسابات هذا المشروع فقد تم الاتفاق مع القسم على آلية عمل من خلال الوصولات التي يتم تسليمها للقسم بشكل دوري كل شهر.

مبيناً " بالنسبة للتعامل الخارجي مع المصورين فنحن على استعداد أن نستلم الصور لغرض طباعتها، كما يتضمن المشروع أيضا أجهزة طباعة من نوع الريزو والاستنساخ التي تسد حاجة القسم من المطبوعات الأبيض والأسود وان شاء الله النية قائمة في مشروع لجلب أجهزة الطباعة على الخزف، وبكافة أنواعه وأجهزة طباعة واستنساخ ملون".









تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: