شبكة الكفيل العالمية
الى

مشروعٌ سيُضيف مساحات واسعة لخدمة الزائرين يصل الى مراحل عملٍ متقدّمة

نتيجةً لما تشهده العتبةُ العبّاسيةُ المقدّسة من تطوّرٍ واسع وملحوظ في أقسامها العاملة فيها، الذي جاء نتيجة توسّع أعمالها واتّساع رقعة الخدمات التي تقدّمها، ولكون أنّ أغلب هذه الأقسام هي داخل الصحن الشريف ممّا أدّى الى ضيق المكان نتيجةً لهذا التوسّع، ومن أجل إتاحة الفرصة للزائرين وجعل حرم أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) مخصّصاً للزيارة وأداء الأعمال العباديّة، ارتأت الأمانةُ العامّة للعتبة العبّاسية المقدّسة أن تُنشئ مجمّعاً خاصّاً يضمّ جميع أقسامها بشعبها ووحداتها، لجعلها في مكانٍ واحد تبعاً لنظام عملٍ مؤسّساتيّ متطوّر.
رئيسُ قسم المشاريع الهندسيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة المهندس ضياء مجيد الصائغ بيّن لشبكة الكفيل أهمّ المراحل التي وصلت إليها الأعمال بهذا المشروع، فتحدّث قائلاً: "مجمّع أقسام العتبة المقدّسة الذي تجري أعماله حاليّاً سيكون مجمّعاً نموذجيّاً من جميع نواحيه التصميميّة والتنفيذيّة، وبمواصفاتٍ عالميّة وموادّ ذات جودة عالية، وبما يتلاءم مع من سيشغله من أقسام يوافق متطلّباتها حاليّاً بما سيشهده من تطوّراتٍ مستقبليّة، إذ سيتمّ تزويده بأحدث التجهيزات سواءً من ناحية المنظومات والأثاث أو الأجهزة والمعدّات".
وأضاف: "إنّ الأعمال الجارية حاليّاً موزّعة على جميع مفاصل المشروع، وجميعُها تسير بخطوطٍ متوازية لأجل الانتهاء منه ضمن التوقيتات المتّفق عليها، لكن بالنتيجة فإنّ الأعمال متواصلة على قدمٍ وساق، فسخّر القسمُ لذلك جميع إمكانيّاته بالتعاون مع الجهة المنفّذة للمشروع وهي شركة طيبة لندن البريطانيّة للتجارة العامّة والمقاولات، التي بذلت هي الأخرى قصارى جهدها من أجل التغلّب على كافّة الصعوبات، وبدأت ملامح هذا الصرح العمرانيّ تظهر للعيان".
يُذكر أنّ المشروع يُقام على مساحةٍ تقدّر بـ(1395م2) استُثمرت بصورةٍ عموديّة وبواقع عشرة طوابق، تبلغ مساحة الطابق تحت الأرضي (1100) متر مربّع وسيُستغلّ كمرآبٍ للعجلات، أمّا الطابق الأرضي فسيكون صالة استقبالٍ إضافةً الى مرفقٍ خدميّ، ومن الطابق الأوّل الى الثامن سيُستثمر لأقسام العتبة وبمساحةٍ تبلغ (1250) متراً مربّعاً للطابق الواحد".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: