شبكة الكفيل العالمية
الى

أهمّ النقاط التي تناولتها المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا في خطبة صلاة الجمعة

تناولت المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا في الخطبة الثانية من صلاة الجمعة المباركة التي أُقيمت في الصحن الحسينيّ الشريف اليوم الموافق (4رمضان 1440هـ) الموافق (10ايار 2019م)، وكانت بإمامة سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي (دام عزّه)، نقاطاً أخلاقيّةً وتربويّةً ومجتمعيّةً عديدة تمسّ ما نعيشه في واقعنا مع التركيز على استثمار شهر رمضان المبارك الاستثمار الأمثل ، وأهمّها:
- في حياتنا الدنيا نقرأ الاخبار ونواجه الكثير من الصعوبات والأهم كيف ان نواجه هذه الازمات والمشاكل وأن نخرج منها بنجاح.
- ايها الصائمون اغتنموا فرصة هذا الشهر، هذه المعطيات اجعلوها فرصة لإجراء التغيير نحو الأفضل.
-ان لم تحصل على هذا التغيير، فانت قد خسرت وحرمت نفسك من هذه الغنائم العظيمة.
- كلما كانت لدى الإنسان المعرفة والوعي والادراك بأهمية وخطورة الامر في حياته، اشتد اهتمامه وتوجهه واندفاعه نحو ذلك الشيء.
- ايها المؤمن الصائم ايتها المؤمنة الصائمة اذا اردتم الوصول من خلال الصوم ان تصلوا الى التقوى ابتدئوا بقلوبكم اولاً طهروها من شوائب الدنيا وكل شيء غير الله تعالى.
- ايها المؤمنون وايتها المؤمنات ابحثوا وافحصوا في اعماق قلوبكم اذا كان شيء فيها من الغرور والعُجب والكبر والمكر والحقد وغير ذلك من هذه الصفات الذميمة طهروها حينئذ سينزل عليكم الفيض والبركات والفضائل.
- حين تقصد الله تعالى بقلب سليم وطاهر هذا سيوصلك اسرع مما لو قصدت اليه ببدنك وان اتعبت بدنك في العبادات.
- نقطة الانطلاق هنا ان تبدؤوا بقلوبكم وتصفّوها من هذه الصفات الذميمة ومن هنا جاء الجهاد الاكبر جهاد النفس.
- مشكلتنا نحن ان طبيعة تعاملنا وتعاطينا مع العبادات تعامل وتعاطٍ سطحي في مرتبته الأدنى.
- ان الصلاة لو اتيت بحقيقتها وجوهرها ارتقت بك من عالم الارض الى عالم الملكوت الاعلى المقدس والمطهر.
- لماذا لا تنهانا صلاتنا عن الفحشاء والمنكر لأننا تعاملنا معها تعاملاً سطحياً.
- من الامور المهمة في معطيات هذا الشهر، كيف نوظّف شهر الصيام لتقوية الجانب الروحي والمعنوي وترسيخ الارتباط بالله تعالى؟
- نحن نشكو في مجتمعنا من حالة الجفاف الروحي والمعنوي، نحتاج الى إغنائه.
- اذا قوّيتُ الاتصال والارتباط بالله تعالى سيعينني على ان اتجاوز المشاكل والازمات واتخلص منها بنجاح ولا اقع في الفشل والاخفاق واليأس والاحباط وغير ذلك من هذه الامور النفسية.
- حينما نواجه ازمة علينا ان نسعى لحلّها وهذا لا يعني الركون فقط الى الدعاء والذكر والجلوس في البيت.
- في جميع مشاكلكم وما تعانونه من مصاعب توجهوا الى الله تعالى فهو سيكون عوناً لكم..
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: