شبكة الكفيل العالمية
الى

لماذا مياه الكفيل المعدنية؟

بفترةٍ وجيزة وضمن خطّة عملٍ وصفتها إدارتُه بالناجحة، استطاع معملُ الكفيل للمياه المعدنيّة وهو أحدُ المعامل التابعة لشركة الكفيل للاستثمارات العامّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، أن يكسب اطمئنان المستهلك العراقيّ في ظلّ ما هو مطروح في السوق المحليّة من علامات تجاريّة عديدة، حتّى أصبح مطلباً لأغلبهم، وذلك لكفاءة المنتج ومطابقته للمواصفات العالميّة.
هذا بحسب ما بيّنه المديرُ المفوّض للمعمل المهندس قحطان جياد عبود لشبكة الكفيل، وأضاف: "يعتبر مشروع معمل الكفيل للمياه المعدنيّة من المشاريع المهمّة لتوفير مياه نقيّة صحيّة صالحة للشرب تلبّي حاجة المستهلك وبعض احتياجات البلد، وقد بدأ المعمل بخطّةٍ إنتاجيّة ستُغطّي جميع محافظات العراق مستقبلاً، وقد وصلنا لهدفنا الأسمى وهو كسب رضا المستهلك العراقيّ، حتى أصبح عامل أمان واطمئنان له، فضلاً عن نجاحه وبنسب عالية في الفحوصات المختبريّة الدقيقة التي أُجريت له من جهاتٍ مختصّة عديدة، فكان عملنا على محورين كمّي ونوعي، ونحن نسير بهذين الاتّجاهين وصولاً الى هدفنا الأسمى الذي من أجله تمّ تأسيس هذا المعمل الذي يُعدّ من المشاريع الاقتصاديّة والمثمرة والبنّاءة، إضافةً الى توفير فرص عملٍ للبطالة الموجودة الى حدٍّ ما".
مضيفا: "المياه المستخدمة في المعمل هي مياه الآبار؛ لكونها تحتوي على معادن مفيدة لجسم الإنسان، وهذه هي إحدى الميزات التي امتاز بها المعمل، لكون أنّ مياه الإسالة تحتوي على مادّة الكلور المؤدّية الى تكوين مادّة مسرطنة عند اختلاطها بالأوزون والأشعّة فوق البنفسجيّة، حيث تمرّ عمليّة تصفية المياه بعدّة مراحل، تبدأ بتصفية المياه المسحوبة، ونقلها الى خزّانات لإجراء عمليّة ترسيب لها لتنتقل بعدها الى مرحلة الفلترة من الشوائب العالقة بها، وتُنقل مرّةً أخرى الى خزّانات لتمرّ بعدها بمرحلة التصفية من الروائح العالقة، وتتمّ هذه العمليّة بواسطة مادّة الفحم، ليتمّ حفظها أخيراً في خزّانات خاصّة من أجل المباشرة بسحب الأملاح الموجودة فيها من خلال تمرير المياه في (ممبرينات) وهي أجهزة خاصّة لتصفية المياه من الأملاح، بعد ذلك يتمّ تعقيم المياه بواسطة غاز الأوزون وتعريضها للأشعّة فوق البنفسجيّة من أجل تعقيمها، لتكون المياه صالحةً للشرب بعد ذلك، وجميع هذه المراحل تُجرى أوتوماتيكيّاً وبأحدث خطوط الإنتاج".
وبيّن جياد : "أمّا فيما يخصّ التعبئة والتغطية فتتمّ أوتوماتيكيّاً أيضاً وبدون تدخّل أيدي العاملين وبواسطة فلاتر تساعد على قتل البكتريا الهوائيّة، وذلك لضمان عدم اختلاطها مع المياه المعقّمة وضمان سلامة التعقيم التامّ للعبوات، كما تكون هناك عمليّة تعقيم نهائيّة بعد التعبئة في الأقداح وقبل التغليف بواسطة الأغلفة المصنوعة من مادّة الألمنيوم، ليتمّ بعد الانتهاء من هذه المراحل تسويق المنتج الى السوق المحلّية".
يُذكر أنّه يتمّ إنتاج أحجام مختلفة من العبوات منها الأقداح الصغيرة، وأيضاً العبوات سعة (7لتر) و(19لتر) ذات الاستخدام الواحد، حيث يعتمد مصنعُ مياه الكفيل على موادّ أوّلية ذات جودة كبيرة تبدأ من مادّة الكارتون الخاصّ بالتعبئة وأيضاً المادّة المستخدمة بتصنيع الأقداح، وهي جميعها ذات جودة عالية وغير معرّضة الى عمليّة التدوير، وجميعها حاصلة على موافقات وشهادات من قبل الجهات الحكوميّة المختصّة، منها جهاز التقييس والسيطرة النوعيّة وأيضاً وزارة الصحّة، حيث تمّ إخضاع هذه المياه الى عمليّة فحص ووُجد أنّها مطابقة للمواصفات المعتمدة عالميّاً وأمينة على صحّة الإنسان، الأمر الذي أدّى الى بناء الثقة بهذا المنتج.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: