شبكة الكفيل العالمية
الى

برنامجٌ رمضانيّ ومأدبةُ إفطارٍ يوميّة تُقيمها العتبةُ العبّاسية المقدّسة لأيتام وذوي شهداء الحشد الشعبيّ...

ضمّت الخطّةُ الخدميّة الرمضانيّة التي أعدّتها العتبةُ العبّاسية المقدّسة خلال هذا الشهر الفضيل العديد من الفقرات، وقد تمّ إفراد مساحةٍ وبرنامجٍ خاصّ بالأيتام وبالأخصّ أيتام أبطال الحشد الشعبيّ والقوّات الأمنيّة، وقد تنوّعت فقراتُ هذا البرنامج بين تقديم مساعداتٍ أو من خلال دعوتهم للتشرّف بتناول وجبة إفطارٍ في مضيف العتبة العبّاسية المقدّسة، إضافةً الى فعالياتٍ وأنشطة أخرى.
فقرات البرنامج تنفّذ بالتنسيق مع المؤسّسات الخيريّة ودور الأيتام في محافظة كربلاء وخارجها، وحسب جدولٍ زمانيّ ومكانيّ أُعدّ لهذا الغرض يتضمّن شمول أكبر عددٍ ممكن من هذه الفئات، وبواقع أكثر من (100) يتيم مع ذويهم يوميّاً.
مؤسّسةُ الفضل لرعاية الأيتام التي تتّخذ من النجف الأشرف مقرّاً لها وتحتضن المئات من الأيتام، هي إحدى المؤسّسات المستفيدة من هذا البرنامج والمنسّقة لباقي قريناتها، وقد تحدّث لشبكة الكفيل مسؤولها الشيخ حسين الترابي قائلاً: "إنّ استضافة الأيتام في العتبة العبّاسية المقدّسة وضمن هذا البرنامج تأتي انطلاقاً من قول أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب(عليه السلام): (الله الله في الأيتام، فلا تغبّوا أفواههم، ولا يُضيّعوا بحضرتكم)، ويشمل البرنامج بعد نقلهم بباصاتٍ تابعة للعتبة المقدّسة القيام بزيارة للمرقدين الطاهرين وجولة في أروقتهما، بالإضافة الى إقامة مأدبة إفطار يوميّة في مضيف أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) لأيتام القوّات الأمنيّة والحشد الشعبيّ كذلك ".
مبيّناً: "البرنامج يأتي لإشعار هؤلاء الأيتام وذويهم بأنّ المجتمع بأجمعه مدينٌ لما قدّمه آباؤهم من تضحياتٍ ودورٍ كبير في الدّفاع عن حياض وتربة هذا الوطن الغالي وعن مقدّساته، وهو جزءٌ قليل جدّاً من الوفاء إزاء هذه التضحيات التي قدّموها والتي لا يُقابلها شيء وتعجز أمامها كلّ الكلمات والوصف، وكلّ ما يُقدّم من رعاية هو أقلّ بكثيرٍ أمام تضحياتهم".
المتشرّفون بهذا البرنامج والمأدبة العبّاسية الرمضانيّة أعربوا من جانبهم عن فرحتهم بهذه المبادرة التي قامت بها العتبةُ العبّاسية المقدّسة في هذا الشهر المبارك.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: