شبكة الكفيل العالمية
الى

أبرز توجيهات المرجعيّة الدينيّة العُليا للشابّ العراقيّ

أصدرت المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا جملةً من التوجيهات للشابّ العراقيّ، وذلك من على منبر صلاة الجمعة المباركة التي أُقيمت في الصحن الحسينيّ الشريف اليوم (11 رمضان 1440هـ) الموافق لـ(17 آيار 2019م)، وكانت بإمامة سماحة السيّد أحمد الصافي (دام عزّه)، وقد تناولت الخطبة نقاطاً ووصايا للشباب وما نعيشه في واقعنا، أهمّها:
- إنّ الشباب مستقبلُ كُلَّ بلد.
- الشباب هُم ذخيرةٌ يعتزّ بها أيُّ بلدٍ يحاول أن يرسم لنفسه مستقبلاً زاهراً.
- الشباب اليوم في الواقع وأقول البعض -لا أُعمّم- يعانون من ضغوطاتٍ كثيرة وهذه الضغوطات قد أرادت أن تنحى بهم منحىً قوامُه هو اللامسؤوليّة.
- الشباب اليوم عندما يُعانون من ضغوطاتٍ أيضاً يحتاجون الى مَنْ يرشدهم.
- خسارةٌ لمجتمعنا عندما نفقد شابّاً واحداً سنخسر -كمجتمع- عنصراً مفيداً كان يُمكن أن يُصلح أشياء كثيرة، وإذا فقدنا اثنين ستكون الخسارة أكبر وإذا كانوا ثلاثة ستكون أكبر... وهكذا.
- الغالبيّة من الشباب اليوم يتحمّلون المسؤوليّة ويفهمون الأمور.
- عليكم بالجدّ، هذا العمر عمرُ الفتوّة والنشاط العضليّ والنشاط الذهنيّ والعقليّ.
- استثمروا كلّ ما بوسعكم من الأوقات لأن تكونوا مجدّين.
- الأوطان لا يبنيها إلّا الجِدُّ والإخلاص والسعي.
- تعلّموا الجِدّ في حياتكم.
- لابُدّ أن تلتفتوا الى تحقيق أو التفكير بوجود هدفٍ في الحياة.
- الحياة فيها ما فيها من مشاكل وصِعاب والإنسان عليه أن يخوض غِمارها بمنتهى القوّة والشجاعة.
- لابُدّ أن تحدّدوا هدفاً ما وهذا الهدف أيضاً يحتاج الى سعي فلا يتحقّق الهدف بالأماني فقط.
- الأمل شيءٌ حَسِن إذا استتبعهُ عملٌ يوافق هذا الأمل.
- لابُدّ في أنفسكم ورؤاكم أن يتحدّد هدفٌ من الأهداف عندكم.
- الضحك وقضاء الأوقات بلا فائدة أنتم ستندمون عليه قبل غيركم.
- الضحك هو عدم الاستفادة من الأوقات وقضاء الأوقات في اللّعب واللّغو من القول واللّغو من العمل بلا محصّلة.
- كم من شابٍّ قضى وقتهُ باللّعب ثمّ نَدِمَ على ذلك بعد حين.
- كم إنسانٍ لم يلتفت الى أيّام شبابه فارتكَبَ ما ارتكَبَ ولا زالت بعضُ الآثار تلاحقهُ وإن كَبُر.
- ليس من المصلحة أن تُجرّب كلّ شيء، بعض الأشياء لا يمكن أن تجرّبها لأنّك إذا جرّبتها سقطتَ من شاهق.
- أيّها الشابّ عليك أن تستشير وعليك أن تجلس مجلس المتعلّم أمام من هو أكبر سنّاً وتجد فيهِ النصيحة والشفقة والرأفة.
- أيّها الشابّ لا يأخذْك الغرورُ في هذا العُمر وتَزعم أنّك تستطيع أن تفهم كلّ شيء وتستطيع أن تفعل أيّ شيء.
- الشيخ كان شابّاً فهو يعرف أدوار الشباب، فإذا أراد أن ينصح فإنّه ينصح عن بصيرةٍ وإذا أراد أن يُقدّم فإنّه يقدّم عن وعيٍ وإدراك.
- كم من شابٍّ الآن يقضي وقتهُ بلا فائدة؟؟!!
- عندما نرى بعض الأبناء وبعض الأولاد يقضون أوقاتاً فيما لا يُستحسن ذكرهُ نتألّم عليهم كثيراً لأنّنا نرى ونعرف مصير هذه الأفعال الى أين ستؤدّي.
- شبابنا لاحظوا وفكّروا في المستقبل لعلّ جزءً من عدم توفيق الإنسان إذا كان بصرُه لا يتعدّى قدميه، أي لا ينظر الى الأمام.
- الإنسان يتعامل مع الحاضر لأنّهُ يتحسّس يوميّاً مع الحاضر، لكن ضَعْ خطّةً لمستقبلك وامشِ عليها فإنْ لم تُصِبْ تمام الخطّة فقد أصبتَ ثلثيها.
- الشباب عليهم أن يخطّطوا وعليهم أن يفكّروا.
- أبناءنا خذوا النصيحة ممّن يسعى لمصلحتكم.
- هناك من يحاول أن يدسّ السُمَّ في العسل ويتسلّق على أكتاف هؤلاء الشباب لمصلحةٍ هو أعلمُ بها.
- لا يحقّ لكم أن تتّخذوا من الشباب جسوراً لمآربكم.
- الأُسر الكريمة الرجاء الرجاء منكم أن تجلسوا مع أولادكم وأن تأخذوا بأيديهم وأن تعلّموهم وأن ترشدوهم.
- اجلسوا معهم وبيّنوا لهم مخاطر الأمور، لا تنصرفوا عنهم لمُلهياتٍ ثمّ تنهونهم عن هذه المُلهيات.. هذا لا يُمكن.
- سعادةُ الدنيا والآخرة أن يجلس الإنسان أمام أولاده يعلّم ويرشد ويستمع ويصادقهم ويعلّمهم.
- بدأنا نخاف على هذا التكاتف الأسريّ وبدأنا نخشى عليه.
- هناك نزعةٌ فطريّة عند الإنسان أنّه يحبّ أن يجلس مع أولاده، وهناك نزعةٌ فطريّة عند الابن أنّه يحبّ أن يسمع من أبيه.
- أيّها الشباب عليكم أن تجدوا من تسترشدون برأيه ويكون رأيه رأياً حكيماً نافعاً دقيقاً..
- أيّها الشباب تعلّموا والعلمُ يبدأ ولا ينتهي.
- أيّها الشباب استنصحوا وخطّطوا تخطيطاً يقبل التطبيق وتفاءلوا بمستقبلٍ إذا عملتم له بخطواتٍ حكيمة دقيقة لا شكّ أنّ النتائج ستكون وفق هذا التخطيط.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: