شبكة الكفيل العالمية
الى

توزيع العشرات من وجبات الإفطار باسم كريم أهل البيت (عليه السلام)

لا يخفى على أحدٍ أنّ كلّ واحدٍ من أئمّة أهل البيت(عليهم السلام) هو مجمعٌ للفضائل ومنبعٌ للمكارم، إلّا أنّ لكلّ واحدٍ منهم (سلام الله عليهم) صفةً اختصّ بها واختصّت به، ومن تلكم الصفات الكرم، فهم (عليهم السلام) كلّهم كرماء، إلّا أنّ الإمام الحسن المجتبى(سلام الله عليه) اختصّ بالكرم وتميّز به حتّى سُمّي بكريم أهل البيت(عليهم السلام)، وهو أحد أجود بني هاشم الأربعة في القصّة المأثورة.
ومن هذا المنطلق وضمن أنشطة المهرجان الثقافيّ السنويّ المركزيّ الثاني عشر لولادة كريم آل البيت(عليهم السلام)، الذي تقيمه الهيأةُ العُليا لمشروع الحلّة مدينة الإمام الحسن المجتبى(عليه السلام)، وبرعاية العتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية تحت شعار: (الإمامُ الحسن المُجتبى -عليه السلام- نُورٌ يُستضاءُ بهِ وإمامٌ يُقتَدى بهِ) فقد تمّ الشروع منذ أكثر من خمسة أيّام بتوزيع العشرات من وجبات الإفطار يوميّاً وباسم الإمام الحسن(عليه السلام) وفي مقام ردّ الشمس للإمام عليّ(عليه السلام) في محافظة بابل.
عضو اللّجنة التحضيريّة للمهرجان المهندس حسن الحلّي بيّن لشبكة الكفيل: "إنّ فقرة توزيع وجبات الإفطار التبركيّة بهذه المناسبة، هي واحدةٌ من الفعّاليات التي دأبت على إقامتها اللّجنة المشرفةُ على هذا المهرجان ولازمتها منذ انطلاقته الأولى، حيث يتمّ إعداد وجبات إفطار يوميّاً لتوزّع على زائري المقام أو من يقصد للتبرّك بهذه الوجبات، وكذلك نقوم بتوزيع الشاي والعصائر والماء بعد الإفطار".
يُذكر أنّ هذا المهرجان يُعقد سنويّاً بالتزامن مع شهر رمضان المبارك والولادة الميمونة للإمام الحسن(عليه السلام)، ويهدف لبيان الدور الرساليّ الذي يقوده الإمام (سلام الله عليه)، وبيان مواقفه تجاه السلطة الحاكمة في زمانه المتمثّلة بمعاوية، وتسليط الضوء على المحن والضغوطات التي واجهها الإمام (عليه السلام) في حياته، وذكر بعض الوصايا والأحاديث التربويّة والإرشاديّة للإمام(عليه السلام) في محاسن الأخلاق وأسرار العبادة، والعمل على توظيف القيم التربويّة وتعميم المعاني الإنسانيّة التي جسّدتها شخصيّته (عليه السلام) وبما ينسجم مع تطلّعات المجتمع المتسارع في رؤاه والمتحوّل في سلوكيّاته.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: