شبكة الكفيل العالمية
الى

بعمليّةٍ نوعيّة في مستشفى الكفيل وبفريقٍ طبّي عراقيّ: شابٌّ يُبصر النور بعد (28) عاماً من العمى

بالرغم من استقدامها لمئات الأطبّاء من مختلف بلدان العالم من أجل إجراء عمليّاتٍ جراحيّة أو إجراء فحوصات، لكن تبقى للطبيب العراقيّ بصمتُه الواضحة في أغلب العمليّات أو التداخلات الجراحيّة التي تُقام في مستشفى الكفيل التخصّصي التابع للعتبة العبّاسية المقدّسة، وقد تكلّلت أغلب هذه العمليّات الجراحيّة بالنجاح، ومن تلك العمليّات هي ما قام به فريقٌ طبّي عراقيّ تمكّن من إرجاع البصر الى شابٍّ عشرينيّ بعدما لازمه منذ الولادة حتى أصبح عمره (28) سنة.
رئيسُ الفريق الطبّي المعالج واختصاص جراحة العيون في مستشفى الكفيل الدكتور سلام الكرعاوي بيّن من جانبه: "إنّ فريقاً طبيّاً برئاستنا نجح بإجراء عمليّة زراعة قزحيّةٍ صناعيّة لعين شابٍّ كربلائي بعمر (28) عاماً، كان مصاباً بالعمى نتيجة تشوّه ولادي في كلتا عينيه، وانعدام القزحيّة مع وجود ماءٍ أبيض فيهما".
وأضاف: "نتيجةً لهذا فإنّ المريض يُعاني من صعوبةٍ في فتح العين في الأماكن المضيئة أو خارج الغرفة، نتيجة فقدان القزحيّة لكونها تحمي العين من الإضاءة الزائدة وأشعّة الشمس القويّة، فلا يدخل الضوء لعينه إلّا عن طريق فتحة البؤبؤ".
موضّحاً: "إنّ العمليّة تمّت تحت التخدير الموضعي واستغرقت أقلّ من ساعة، زرعنا خلالها القزحيّة لإحدى عينَيْ الشاب، وسنُجري في وقتٍ لاحق عمليّةً ثانية لعينه الأخرى، وإنّ المريض استعاد بصره وعاد لممارسة حياته الطبيعيّة بعد أيامٍ من إجراء العمليّة".
يُذكر أنّ مستشفى الكفيل التخصّصي التابع للعتبة العبّاسية المقدّسة قد أجرى المئات من العمليّات الجراحيّة منذ تأسيسه وفي مختلف الاختصاصات الطبّية، وقد تكلَّل أغلبها بالنجاح، وذلك بفضل عاملين هما: ملاكاتها الطبيّة سواء العراقيّة أو المستقدمة من دولٍ أخرى وحداثة أجهزتها الطبيّة، فنتج عن اجتماع هذين العاملين النجاح المحفوف ببركات من توسّم هذا المستشفى باسمه وهو الكفيل أبو الفضل العبّاس(عليه السلام).
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: