شبكة الكفيل العالمية
الى

أهمّ النقاط التي تناولتها المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا في خطبة صلاة الجمعة

تناولت المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا في الخطبة الثانية من صلاة الجمعة المباركة التي أُقيمت في الصحن الحسينيّ الشريف اليوم (25 رمضان المكرّم 1440هـ) الموافق لـ(31 آيار 2019م)، وكانت بإمامة سماحة السيد أحمد الصافي (دام عزّه)، نقاطاً أخلاقيّة وتربويّة عديدة تمسّ ما نعيشه في واقعنا، أهمّها:
- ما نشاهده حقيقةً في أوساطنا الكثيرة هو الغِلظة في التعامل واستعمال العنف في مجموعةٍ كثيرة من حلّ بعض المشاكل.
- طريقة العنف تؤدّي الى مشاكل مضاعفة.
- الإنسان في بعض الحالات يكون تحت يده من هو أضعف منهُ إمّا ليست لهُ قدرة جسديّة على مقاومته أو يتوقّع أنّ هذا نحواً من الارتباط يُبيح لهُ أن يستخدم العنف معه.
- الإنسان ليس من السهل عليهِ كشخص أن في حالة الاستفزاز دائماً يلجأ الى الأساليب البدائيّة بالضرب أو يحاول أن يفرض بعض الأمور بطريقةٍ فيها هذا الجانب العُنفي.
- هُناك حُلول وهناك مشاكل وقطعاً تشخيص المشكلة في غاية الأهمّية لطرح الحلول.
- التربية مهمّة من الصِغَر وجميع أدبيّاتنا العرفيّة والدينيّة تقول: (إنّ التعلّم في الصِغر كالنقش على الحجر).
- الآن عندنا وسائل تربية تشجّع على مسألة العنف حتّى داخل الأسرة.
- الشجاعة قضيّة قلبيّة ليست لها علاقة بالعضلات.
- الإنسان الشجاع هو الإنسان الذي له قلبٌ يُقدم حيث الإقدام ويحجم حيث الإحجام.
- استعمال العضلات دائماً أشبه بعمليّة خارج اللّياقات الإنسانيّة.
- لا تعوّد طفلك على الاعتداء على الآخرين.
- نحنُ أمّة نمتلك أدوات صحيحة للتربية، لماذا رفضناها وذهبنا الى أشياء أُخر؟!!.
- على المدارس وعلى الأسر الكريمة وعلى البيئة العامّة أن تربّي أطفالنا وشبابنا لا على هذه الطريقة من العنف والقتل.
- أدوات الاتّصال الاجتماعيّ والتلفاز والمواقع تغذّي هذا المعنى، عمليّة إلهاء لأكثر شرائح المجتمع وبالنتيجة تُفرز حالاتٍ كثيرة.
- الشابّ عليهِ أن يشعر بالتفاؤل وعليه أن يشعر بالأمل وعليه أن يترك اليأس.
- الشابّ أمامهُ الحياة مفتوحة فإذا أنت تتركه سيقع بمشاكل أخلاقيّة وتربويّة وسيقع بحالةٍ يرى أنّ الدنيا مظلمة.
- بعض الشباب بدأ يُدخل نفسه بكسبٍ ماليّ سريع حتّى وإن ورّط أهله وورّط أصحابه نتيجة غباءٍ في التصرّف وعدم حكمة.
- هناك ثقافاتٌ هجينة ولّدت تصرّفاتٍ لم تكن في البلد أصلاً ولا يُمكن أن نُعالج القضيّة بعد وقوعها.
- هناك حصانة مجتمعيّة لابُدّ أن تكون موجودة وهناك برامج حقيقيّة قابلة للتطبيق، وهذه مسؤوليّة الجميع لا نستثني منها أحداً.
- العنف ليست له علاقة بالشجاعة العُنف عمليّة بدائيّة فوضويّة أشبه بشريعة الغاب منها الى الإنسانيّة.
- الشجاعة شيء والعنف شيءٌ آخر.
- الإنسان يطمئنّ مع الشجاع ويخاف مع العنيف، فبينهما بونٌ بعيد هذا غير هذا، فيجب أن لا تختلط الأمور عندنا.
- يُستحبّ للإنسان أن يُربّي ولده على الشجاعة وعلى الرجولة وعلى مشاقّ الأعمال.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: