شبكة الكفيل العالمية
الى

قسم شؤون المعارف الإسلاميّة والإنسانيّة يختتم المسابقة التراثيّة الفرقيّة الرمضانيّة

اختتم قسمُ شؤون المعارف الإسلاميّة والإنسانيّة التابع للعتبة العبّاسية المقدّسة المسابقة التراثيّة الفرقيّة الرمضانيّة، التي أُقيمت في مجمّع العبّاس(عليه السلام) السكنيّ واستمرّت ثلاثة عشر يوماً.
استُهِلَّ حفلُ الختام بقراءة آياتٍ بيّناتٍ من الكتاب العزيز تلتها قراءةُ سورة الفاتحة ترحّماً على أرواح الشهداء الأبرار والاستماع لنشيد العتبة العبّاسية المقدّسة الموسوم بـ(لحن الإباء)، لتأتي بعد ذلك كلمةُ قسم شؤون المعارف الإسلاميّة والإنسانيّة التي ألقاها نائبُ رئيس القسم المذكور الشيخ علي الأسدي، وأشار من خلالها الى: "ضرورة إحياء التراث باعتباره هويّة الأمّة وعصارة أفكار علمائها، الذين بذلوا قُصارى جهدهم وواصلوا ليلهم بنهارهم في التأليف والتحقيق والبحث وغير ذلك، فلابُدّ من إحياء التراث بطرقٍ متنوّعة ومختلفة"، وبيّن: "أنّ هذه المسابقة هي وجهٌ من وجوه إحياء تراثنا الثرّ وهي الأولى من نوعها في العراق، حيث ضمّت (24) فريقاً وكانت على عدّة مراحل حتّى وصلت الى هذه المرحلة الأخيرة، حيث سيتبارى فيها فريقان وستكون جائزة الفريق الأوّل هي زيارة الإمام الرّضا(عليه السلام)".
واختتم حديثه قائلاً: "أُقيمت هذه المسابقة بتوجيه ودعم المتولّي الشرعيّ للعتبة العبّاسية المقدّسة سماحة السيد أحمد الصافي (دام عزّه)، وهدفها إشاعة ثقافة الاهتمام بالتراث وإحيائه وحثّ الشباب على مطالعته والحفاظ عليه".
بعد ذلك بدأ التنافس بين فريق (راعي الجود) وفريق (باب الحوائج) على المركزين الأوّل والثاني، وقد حصل على المركز الأوّل فريقُ (باب الحوائج) بفارق أربع نقاط عن فريق (راعي الجود)، بإقرار لجنة التحكيم المكوّنة من فضيلة الشيخ علي الاسدي والدكتور إحسان الغريفي والأستاذ الدكتور علي طاهر الحلّي.
ليُختتم الحفلُ بتوزيع الجوائز التقديريّة والتبركيّة على الفرق الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى، وعلى المساهمين في إقامة هذه المسابقة والداعمين لها، والجدير بالذكر أنّ الفريق الفائز بالمركز الثالث هو فريق (الوتر الموتور).
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: