شبكة الكفيل العالمية
الى

هدية الى شهداء القوى الامنية والحشد الشعبي: الجزء ٢٧ من الختمة القرآنية المرتلة

تثميناً لجهودهم المباركة في دحر قوى الشرّ والإرهاب، وتخليداً لبطولاتهم التي سطّروها في جبهات القتال، خصّصت اللّجنةُ المنظّمة للختمة القرآنيّة الرمضانيّة المرتّلة التي يُقيمها معهدُ القرآن الكريم في العتبة العبّاسية المقدّسة في صحن أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) يوماً خاصّاً للقوّات الأمنيّة، حيث شارك عددٌ من قرّاء القرآن الكريم المنتمين الى صفوفها في تلاوة الجزء السابع والعشرين من كتاب الله العزيز.
وشهدت تلاوةُ هذا الجزء المبارك حضوراً كبيراً من قبل القوّات الأمنيّة -الجيش والشرطة والحشد الشعبي-، حيث أُفردت مساحةٌ لهم ليكونوا عنوان هذه الختمة القرآنيّة المباركة، وكان من بينهم مقاتلو فرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة.
مديرُ معهد القرآن الكريم في العتبة العبّاسية المقدّسة -وهي الجهة المشرفة على هذه الختمة القرآنيّة الرمضانيّة- الشيخ جواد النصراوي بيّن لشبكة الكفيل العالميّة: "ارتأينا أن نخصّص يوماً من أيّام الختمة القرآنيّة الرمضانيّة المرتّلة التي تُقام عصر كلّ يومٍ في الصحن الطاهر للمولى أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) لأبطالنا في القوّات الأمنيّة، تقديراً لما بذلوه طيلة سنوات الحرب ضدّ قوى الضلال والإرهاب المجرمة وهذا أقلّ شيءٍ يمكننا أن نقدّمه لهؤلاء الأبطال".
وأضاف: "الختمةُ القرآنيّة المباركة كانت بأصوات عددٍ من القرّاء المقاتلين في مختلف صنوف القوّات الأمنيّة، كما كانت هناك مساحةٌ خصّصت لهم بين الحضور للمشاركة في هذا الحفل القرآنيّ المبارك تلاوةً واستماعاً".
المشرف على فرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة الذي كان حاضراً في هذا المحفل المبارك الشيخ ميثم الزيدي بيّن من جانبه قائلاً: "حضورنا هذا العام في الختمة القرآنيّة الرمضانيّة المرتّلة يختلف عن الأعوام السابقة، حيث كان له رونق القرآن الكريم في الشهر الكريم وهو رمضان المبارك". مضيفاً: "إنّ مقاتلي الفرقة كانت لهم فعّاليات عديدة تخصّ تلاوة عددٍ من سور الذكر الحكيم من الجزء السابع والعشرين، وكذلك شارك في التلاوة بقيّةُ الزائرين وأبطالُ القوّات الأمنيّة ومقاتلو الحشد الشعبيّ الغيارى، فكما شاركوا جنباً إلى جنب في أرض المعارك سابقاً ها هم اليوم يجتمعون صفّاً واحداً في العبادة والتوجّه إلى الله والركون له عزّ وجلّ".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: