شبكة الكفيل العالمية
الى

أهمّ النقاط التي تناولتها المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا في خطبة صلاة الجمعة

تناولت المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا في الخطبة الثانية من صلاة الجمعة المباركة التي أُقيمت في الصحن الحسينيّ الشريف اليوم (3شوال1440هـ) الموافق لـ(7حزيران2019م)، وكانت بإمامة سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي (دام عزّه)، نقاطاً أخلاقيّة وتربويّة ومجتمعيّة عديدة تمسّ ما نعيشه في واقعنا، أهمّها:
- النبيّ(صلّى الله عليه وآله) في جميع مناهجه في الحياة وتعامله تجد فيه صفة الرحمة والعطف واللين والتودّد والرقّة مع الآخرين.
- الرحمة هي الأساس في علاقاتكم الاجتماعيّة والنظام الاجتماعيّ الذي يُمكنكم من خلاله أن تؤدّوا وظائفكم في الحياة.
- كلّ واحدٍ منّا محتاج الى الآخر مهما كانت له من المقوّمات والإمكانيّات.
- حياتنا الاجتماعيّة والاقتصاديّة والمعيشيّة قائمة على التعاون والتآزر والتعاطف وكلّ هذه الصفات منشأها وأصلها الرحمة.
- أيّ واحدٍ منّا مهما كانت له من الإمكانات لا يستطيع أن يؤدّي دوره ومهمّته ويوفّر احتياجاته ويواجه الأزمات والمشاكل والمحن إلّا من خلال وجود الصفات التي منشؤها الرحمة.
- لأهمّية الرّحمة أودعها اللهُ تعالى في فطرة الإنسان وفي أصل خلقته وتكوينه الإنسانيّ.
- الإنسان مهما كان -مؤمناً أو غير مؤمن- من دون صفة الرحمة لا يكون إنساناً أبداً بل هو مخلوق آخر.
- أكّدت الآيات القرآنيّة والأحاديث الشريفة على أهمّية أن يتحلّى الإنسان فرداً وأسرةً ومجتمعاً بصفة الرحمة.
-كُلّنا حتّى الأنبياء والمرسلون بحاجة الى رحمة الله تعالى، ومهما أطعنا الله وعبدناه نحن بحاجة الى رحمته.
- لابُدّ من وجود صفة التراحم فيما بيننا فلا تنتظم لنا الحياة إلّا من خلال هذه الصفة العظيمة وهي الرحمة.
- الله تعالى وضَعَ منظومةً فكريّة للرحمة.
- ليست دائماً الرحمة مطلوبة بل في بعض الأحيان الشدّة والحزم والحسم والغلظة مطلوبة في موضعها وموقعها ووقتها.
- للأسف الشديد نجد الرحمة قد فُقدت في الكثير من مواقع الحياة.
- أهمّ مصداقٍ من مصاديق الرحمة هو رحمة الإنسان بنفسه أن يعصمها ويحفظها ويقيها من عذاب الله تعالى وسخطه ويحفظها من شرورها ونوازعها الشريرة وتسويلاتها ورذائلها وموبقاتها.
- داخل كلّ نفسٍ من أنفسنا هناك نوازع شرّ وهناك رذائل وموبقات ومشاعر شرّ علينا أن نحمي أنفسنا من هذه الدواخل ونعصمها من الوقوع في المعاصي.
- أخطر جريمة وأبشع جريمة بحقّ الإنسان أن يحرم الإنسان نفسه من حقّ الحياة وهو المتمثّل الآن بشيوع ظاهرة الانتحار.
- الرحمة تقتضي أن يعطي الإنسان لنفسه حقّ الحياة وأن يتنعّم بهذه الحياة بالطرق الصحيحة والشرعيّة والمعقولة.
- من الأمور التي تؤشّر خللاً في حياتنا الآن عدم اهتمامنا جميعاً لا مؤسّسات دولة ولا المجتمع يهتمّ بالبناء النفسيّ والمعنويّ والأخلاقيّ للفرد والأسرة والمجتمع.
- علينا أن نهتمّ بالبناء المعنويّ والأخلاقيّ والقيميّ والمبدأيّ للإنسان كما نهتمّ بالبناء المادّي والدنيويّ وعلينا أن نهتمّ بهذه الأمور لذلك هي مسؤوليّةُ الجميع.
- نحتاج الى أن نحوّل خُلق الرحمة والتراحم بيننا الى نظامٍ للحياة وحالةٍ مجتمعيّة وليست فرديّة.
- أنظمةُ الحياة وعلى رأسها النظام السياسيّ يجب أن يكون قوامها الرحمة والتراحم.
- أيّ حاكمٍ بيدهِ السلطة والحاكميّة يجب أن تكون لديه رحمة في الخلق تدفعه أن يفكّر ويهتمّ ويعمل لمصالح الأمّة وخدمتها وقضاء حوائجها.
- إنّ الحاكم بمطلق عنوانه عليه أن يستنفر الطاقات بأجمعها لتحقيق الحاجات والعدل بين مكوّنات المجتمع وخصوصاً مع الطبقة المستضعفة.
- أهمّ شيءٍ الرحمة والتراحم في الطبقة الحاكمة لأنّ هذه الرحمة والتراحم إذا حصلت انتشرت الى الناس.
- الحاكم إذا كانت لديه الرحمة انبسطت هذه الرحمة على الملايين وانبسط العدل على الملايين.
- على رأس قائمة الصفات والمقوّمات للحاكم الناجح الذي يحوّل مَنْ معهُ الى أدواتٍ لخدمة الناس.
- الأب لابُدّ أن يتّصف بالرحمة والعناية واللّطف وأن يحمي أفراد أسرته من الأمور التي تُهلكهم وتضيّعهم وأن يوفّر لهم مقوّمات العيش الكريم بحسب الإمكانات المتوفّرة.
- لابُدّ أن يكون التراحم صفةً مجتمعيّة وظاهرةً مجتمعيّة.
- البعض من الإخوة حوّل نفسه الى حاكمٍ متجبّر وسلطانٍ جائر بحقّ إخوانه أو أخواته فيظلمهم ويغصب حقوقهم.
- الله تعالى جعل العلاقة والارتباط بين الزوج وزوجته علاقة المودّة والرحمة وهذه من موارد الرحمة التي يجب أن نسعى اليها.
- أيّها المؤمنون ليسع قلبُكم الجميع.
- إذا أخوك أصابه غمٌّ أو همّ أو مشكلة كأنّ هذا الغمّ والهمّ أصابك.
- انظر الى إخوانك على أنّهم جزءٌ منك كما لو أنّ عضواً من جسدك إذا تألّم كلّك تتألّم.
- الرحمة تدفعك أن تحاول أن تفرّج عن هذا الإنسان وأن تعينه وتساعده لأنّك تتألّم لألمه وتشعر بحاجته.
- لا يكنْ قلبُك قاسياً ترى أخاك المؤمن يتضوّر من الجوع والفقر والألم والمشاكل والأمور الأخرى وأنت تنظر اليه متفرّجاً.
- صفة التراحم نحن نحتاجها جميعاً وإذا رآنا الله تعالى متراحمين أنزل رحمته وبركاته علينا.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: