شبكة الكفيل العالمية
الى

قلبُها ينبض يميناً: فريقٌ طبّي في مستشفى الكفيل ينجح بمعالجة سيّدة سبعينيّة

نجح فريقٌ طبّي من مستشفى الكفيل التخصّصي التابع للعتبة العبّاسية المقدّسة، بمعالجة سيّدة سبعينيّة من محافظة ميسان تعدّ حالتها نادرة جداً، لكون أنّ القلب لدى الإنسان الطبيعيّ يكون يساراً، لكن قلب هذه المرأة في جهة اليمين والكبد والأمعاء والاثني عشري كانوا في الجهة اليُسرى.

رئيسُ الفريق الطبّي المُعالج في المستشفى واختصاصي ناظور الجهاز الهضمي الدكتور هادي الخطابي بيّن: "إنّ عمر المريضة يناهز السبعين عاماً وهي تُعاني من وجود حصى في القناة الصفراويّة، ممّا سبّب لها يرقاناً انسداديّاً، ونظراً لانعكاس أحشائها الداخليّة واجهنا صعوبةً في استخراجها لكون أنّ أجهزة النواظير في العالم مصمّمة لمعالجة أحشاء الإنسان وهي بمواقعها الطبيعيّة".

مؤكدّاً: "إنّ استخراج الحصى ناظوريّاً من القناة الصفراء كان بعمليّةٍ استغرقت ساعتين وبعدها خرجت المريضة وهي بصحّة جيّدة".

يُذكر أنّ واردات المستشفى تذهب بالكامل لتمويل خدماتها التشغيليّة -ومنها رواتب العاملين- ولرعاية المرضى الفقراء، إذ أنّ ارتفاع أسعار العمليّات هو بسبب ارتفاع سعر الأجهزة المتطوّرة التي تضاهي ما موجود عالميّاً، وهي تتطلّب إدامةً مستمرّة وهذا يحتاج الى مبالغ كبيرة، كما أنّ جميع العمليّات التي تُجرى في المستشفى يقوم بها أطبّاء متميّزون ومختصّون إزاء نسبةٍ معيّنة من المبلغ الذي يدفعه المريض، وهم من العراقيّين والمغتربين والأجانب من ذوي الخبرة والنجاحات العالميّة.

أمّا الجزء الثاني من مبلغ العمليّة الذي يدفعه المريض، فيذهب لتغطية رواتب العاملين والأطبّاء المقيمين والممرّضين، وتغطية مصاريف المستشفى من الكهرباء والماء وخدمة المعامل الخدميّة التابعة للمستشفى، وخدمات الجباية الحكوميّة، إضافةً إلى تمويل تذاكر وتأشيرات وإقامة وحماية الأطبّاء الأجانب المستقدَمين من الخارج.

وما يتبقّى من حصّة المستشفى يغطّي مشروع (أطبّاء بلا أجور)، الذي يهدف لمساعدة المرضى الفقراء والحشد الشعبي من كلّ الفصائل، ومشروع (التخفيض) الذي يتكفّل إجراء العمليّات للمرضى الفقراء بشكلٍ مجّاني أو بتخفيض الكلفة لنصفها أو ثلثها.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: